فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 261

• سعي إيران المحتمل لامتلاك أسلحة نووية.

• حاجة تركيا إلى تلبية احتياجاتها من الطاقة في مواجهة سياسات الطاقة الدولية،

وخاصة فيما يتعلق بخطوط أنابيب النفط والغاز، ومحاولات الولايات المتحدة الأمريكية الملحة لتقييد قدرة إيران على تصدير الطاقة.

• الدوافع القومية التركية الكامنة في أنقرة، التي هي في حالة ركود حاليا، والتي يمكن

أن تؤدي إلى محاولة تركيا الحصول على مزيد من النفوذ داخل أذربيجان التركية.

• قلق تركيا من أي احتمالات حدوث اضطراب داخل إيران أو تجزئتها، ولاسيما على

أيدي قوى من خارج المنطقة تقوم سياساتها على التدخل ونزع الاستقرار، کبريطانيا وروسيا في الماضي، والولايات المتحدة الآن.

العامل الديني

على الرغم من الانقسام السني الشيعي فقد تمكنت كلتا الدولتين عموما من التغاضي عن خلافاتها الدينية، ولاسيما في القرون الأخيرة؛ ففي السنوات الأخيرة من العصر العثماني، مثلا، سارع السلطان عبدالحميد الثاني إلى السعي للحصول على دعم إيران في سياسات تشمل العالم الإسلامي، وتسعى لتوحيد المسلمين في مواجهة التحديات الاستعمارية الأوربية. والحقيقة أن الممثلين العثمانيين نوهوا بأن الخلافات السنية الشيعية تعتبر هامشية، وأن مصالحهم الجيوسياسية المشتركة سامية. (2)

منذ عشرينيات القرن العشرين تبنت كلتا الدولتين تركيا في عهد أتاتورك وإيران في عهد الشاه رضا بهلوي أجندة علمنة قوية كجزء من برنامج أشمل للإصلاح والتغريب. لذلك تراجعت مكانة الإسلام في الحياة العامة بحدة في تركيا وإيران على حد سواء. أضف إلى ذلك أن الدولتين اشتركتا في الهم الجيوسياسي المتمثل في التهديد السوفيتي الحقيقي إلى الشمال منها. ولم تعد التوترات الدينية بين الدولتين إلى الظهور إلا بعد الثورة الإيرانية عام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت