• إن الحرب في العراق أضرت بالمصالح التركية هناك، وحفزت الأكراد للعمل
على الاستقلال، وسهلت تقسيم العراق، وأوجدت مرکزة جديدة للإرهاب الإسلامي الراديكالي الذي أخذ يستشري في المنطقة.
• إن واشنطن لم تعمل كثيرة على حل مشكلة حزب العمال الكردستاني في العراق.
• إن واشنطن قيدت حرية الأتراك في التنقل للعمل في العراق.
• إن السياسات الأمريكية تجاه إيران تساهم كثيرة في تعقيد عملية وصول تركيا إلى
إمدادات الطاقة الإيرانية، ولم تنجح إلا في زيادة الشعور القومي الإيراني وإحياء روح المقاومة لديها تجاه الغرب، وتقوية المتشددين هناك.
• إن أية محاولة أمريكية نحو حل عسكري للقضية النووية الإيرانية لن تكون
فعالة، ولن تساهم إلا في نزع الاستقرار من المنطقة، با يناقض المصالح التركية.
• إن واشنطن لا تعامل تركيا باحترام کاف، ولا تتشاور معها بصورة جدية حول أعمال استراتيجية وعسكرية رئيسية لها تأثير كبير في أمن تركيا ومصالحها.
• إن دعم واشنطن الثابت للسياسات الإسرائيلية يساهم في تصعيد دائم للمشكلة
الفلسطينية، ويؤدي إلى استقطاب التوترات بين المسلمين والولايات المتحدة في المنطقة؛ الأمر الذي يضر بالمصالح التركية.
• إن أحادية الولايات المتحدة الأمريكية وخياراتها السياسية تؤدي إلى ردود أفعال
سلبية في كل مكان من العالم، بما في ذلك أوربا، مما يزيد من صعوبة انسجام تركيا مع هذه السياسات أو التعاون معها.
• إن الأجندة المفروضة أمريكية لنشر العملية الديمقراطية في العالم الإسلامي لن تؤدي إلا إلى مزيد من الاضطراب في المنطقة.
عند الموازنة فيما يتعلق بتفاصيل السياسات الأمريكية، تعتقد أنقرة أن السلبيات ترجح الإيجابيات. كذلك، فإن المخاوف السلبية تمس بصورة مباشرة صميم المصالح