العثمانية. وقد سعت القوى الغربية بالفعل إلى تقطيع الجمهورية التركية الحديثة النشأة لولا الجنرالية Generalship الرائعة لأتاتورك، التي دفعت قوات أربع دول إلى خارج الأناضول. وهكذا، فإن الإعجاب بالغرب يكون على أساس ماهية الغرب، بما في ذلك كونه قوية، بقدر أكثر مما يفعله في العالم.
وبينما هناك بالفعل الكثير من عناصر الحقيقة في وجهة النظر الكيالية هذه، خاصة فيما يتعلق بدور أتاتورك كمنقذ وطني، ودوره الشجاع والرؤيؤي في بناء دولة جديدة قوية، فإنها تروي فقط جزءا من القصة.
وجهة النظر التاريخية: دور التواصلية في التاريخ التركي
ويبدأ رأي ثاني عن مسار تركيا ليس مع تشكيل الجمهورية التركية الجديدة، بل بعملية إصلاح أطول كثيرة بدأت بالتنظيمات الإصلاحات الإدارية في عام 1839. وقد تقدمت عملية الإصلاح هذه التي شملت اللبرلة، وتبني الكثير من جوانب القانون الغربي، وترشيد الإدارة، والتعرض لأساليب الحوكمة الغربية، ومرکزة أعظم لقوة الدولة - على نحو متقطع عبر القرن التاسع عشر حتى فترة تركيا الفتاة (1908 - 1918) ، والحرب العالمية الأولى، والجمهورية التركية الحديثة في فتراتها المبكرة.
وهذا الرأي، الذي يقبله طيف عريض من الباحثين الأجانب، يشدد بدقة تاريخية أكبر على خيوط التواصلية بين الإمبراطورية العثمانية المتأخرة وفترة الإصلاح الكالية. ويشير مناصرو وجهة النظر هذه إلى أن الإصلاحات الكالية بما فيها من حيوية، وقوة، وأهميةلها سوابق واضحة في القرن السابق؛ فهي لم تنبثق من دون مکان، أو تمثل تغير كلية في الموقف في التاريخ التركي. ومع ذلك، لا يقلل هذا الرأي بأي طريقة الأثر الاستثنائي الأتاتورك كإصلاحي ومنقذ. ولكنه يراه كممثل ذروة ومؤسسة نخبوية بيروقراطية راسخة وقديمة، وتقاليد إصلاحية وجدت نصرها النهائي في تشكيل الجمهورية.
وفي هذا الرأي، بناء على ذلك، لا يتم النظر إلى الإصلاحات الكالية على أساس أنها"ثورية"كلية، خاصة في ضوء سوابقها التي تمتد إلى الوراء لقرابة القرن. وأهمية أتاتورك لا