وأنه لا يمكن للمجتمع أن يقوي ويكون قادرة على التقدم إلا من خلال التعليم الواسع. وتؤكد الحركة أن العلوم والتكنولوجيا يتوافقان كلية مع الإسلام، وأن معرفة العلوم الفيزيائية والكون لا غنى عنها، وأنها تولد الرهبة من الله في كشفها عن إبداعاته.
وكامتداد لهذه المعتقدات، أطلقت حركة جولان برنامج ريادية بني شبكة من مئات المدارس. ويأتي التمويل من داخل المجتمع، ومن رجال الأعمال الأثرياء الذين صار بناء مدرسة بالنسبة إليهم يكافئ حديثا في جانب التقوي بناء مسجد. ويتصف القبول في هذه المدارس بشدة المنافسة لأنها مفتوحة لكل من يرغب في الالتحاق بها. كما تقوم مناهجها العلمانية بصفة كلية على مناهج المدارس الحكومية التركية. وقد اكتسبت هذه المدارس شعبية بسبب جودة التعليم فيها، والحس بالنظام، والتزام مدرسيها. فالمعلمون الذين يؤخذون من داخل مجتمع جولان وتتم مراقبتهم عن كثب يدرسون الدراسات الإسلامية بالتوافق مع مناهج التعليم الحكومية التركية.
وتعتقد الحركة أن المدارس ومعلميها ينبغي أن يكونوا نموذجا بالنسبة إلى المجتمع ككل، وأن يلهموا احترام القيم الأوسع للحركة. ويكمل العمل التربوي بتوافر السكن الداخلي أو المهاجع التي توفرها الحركة أحيانا كثيرة على وجه خاص للطلاب الذين يعيشون بعيدا عن أسرهم وهم موارد مالية محدودة. ويتهم جولان من قبل معارضيه باتباع أجندة خفية، وغسل أدمغة الطلاب الذين يعيشون في السكن الداخلي حتى يقبلوا المبادئ الدينية التي يزعم أنها تخرق قوانين العلمانية التركية. وبينها من المؤكد أن المجتمع يسعى لترويج رؤية دينية للحياة، وأن لدى جولان الكثير الذي يقوله عن القضايا الدينية عبر طيف واسع من الحياة والفكر، فمن الصعب إضفاء الجدارة على الهجمات الموجهة للمدارس التي تطلقها قلة من العلمانيين الراديكاليين. وقد تمت تبرئة جولان في المحاكم بشكل نظامي، رغم أنه في بعض الحالات تم"تعليق"القضية التي يواجهها بساطة، في بعض ما يقول أعضاء حركة جولان إنه تحرش نادرا ما يكون مستترة. ورغم حالات الفشل المتسقة من قبل سلسلة من المدعين العامين المتشددين في رفع قضية تتصف