بالمصداقية ضده، فإن جولان، الذي يواجه صعوبات صحية، ظل في حالة منفي اختياري في الولايات المتحدة الأمريكية قرابة العقد ليتحاشى المزيد من التحرش القانوني.
العنف والتطرف
ترفض الحركة التطرف والعنف من أي نوع، وتصرح بأنها لا يتوافقان مع رسالة الإسلام الحقيقية، وتشدد على تنمية التسامح وسط المجتمعات الدينية. وقد تولى جولان في الماضي زمام المبادرة في ترتيب اجتماعات عالمية وجدت الكثير من الدعاية مع كل من البطريرك اليوناني، والقادة اليهود، والبابا وآخرين. ويظل التسامح بين الأديان موضوعة رئيسية بالنسبة إلى جولان، ويشير منتقدوه إلى أنه أقل استجابة للأشكال غير السنية من الإسلام مثل المجتمع العلوي (الشيعة الهرطقية) الكبير في تركيا.
استخدام وسائل الإعلام
ميزت حركة جولان نفسها بتفوقها في وسائل الإعلام الحديث، وهذه صفة عرفت بها كثير من الحركات الإسلامية الأخرى في العالم. فقد خلقت هذه الحركة إمبراطورية إعلامية كبيرة تضم زمان التي ربما تكون أكبر وأكثر الصحف اليومية استقلالية في تركيا، ومحطة تلفزيونية ذات نفوذ، والكثير من محطات الإذاعة، ومجموعة من المجلات من ضمنها مجلة أسبوعية لها شعبية واسعة. وتركز هذه الأدوات الإعلامية بقدر أكبر على قضايا القيم بدلا من الدين في ذاته، وتقدم مناقشات حول القضايا الشخصية والاجتماعية لها علاقة حتى بالأتراك ذوي العقليات العلمانية.
هل الحركة لاسياسية حقا؟
تستنكف الحركة عن السياسة اعتقادا منها بأنها تؤدي إلى الانشقاق الاجتماعي، والابتعاد عن القضايا الجوهرية للقيم والمبدأ. في الواقع، تعارض الحركة خلق الأحزاب السياسية التي تقوم على الدين عموما، وتعتقد أن هذه الأحزاب تنتهي بتعريض الدين إلى التنازلات أو