فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 261

التركي القوي، بوصفه نوعا من"الإسلام التركي"، هو الذي ربما يفسر المعرفة المحدودة بالحركة أو جاذبيتها للمسلمين خارج العالم التركي على الأقل حتى الآن.

هل هناك إسلام تركي؟

تعتقد بعض الحركات الإسلامية العابرة للقوميات أن رسالة الإسلام ينبغي أن تتجاوز الدولة. وهكذا، فإنها ترفض من ناحية المبدأ استعداد حركة جولان للعمل داخل قيم الدولة التركية المعاصرة، التي تخلق بالنتيجة نوعا خاصا لما يمكن أن يسمى"الإسلام التركي". ولكن هل هناك حقيقة شيء اسمه الإسلام التركي؟ وإذا كان الأمر كذلك، فا هو حجم الملاءمة الذي يمكن توقعه لحركة جولان خارج حدود تركيا؟ بعبارة أخرى، هل هناك ما يكفي من الكونية uinversalism الإسلامية داخل حركة جولان لتجعلها ملائمة للمسلمين غير الأتراك؟

تبين كتابات جولان الخاصة اعتقاد في عبقرية التاريخ التركي، ودور الأتراك في نشر الإسلام وخلق الإمبراطورية العثمانية. وتتوافق الوطنية تجاه الدولة بصفة كلية مع رؤيته للإسلام. ويتصور جولان تطور الإسلام العالمي متحركأعبر سبل تاريخية متنوعة وواضحة، وعامة من خلال وساطة أفراد محددين وشعوب عبر التاريخ. وينتقد بعض الإسلامويين الأتراك جولان؛ لأن له حس أقرب إلى الصوفي حول دور الإسلام التركي، كما لو أن الأتراك قد تم اختيارهم لدور قيادي في التاريخ الإسلامي. وإذا كانت هذه بالفعل هي الرسالة التي تبعث إلى خارج تركيا، فإنها ستضع قيودا حقيقية على ملاءمة وجاذبية الحركة للشعوب الإسلامية الأخرى.

إن جولان في الحقيقة قد يرفض أي فكرة عن أن الإسلام التركي فرع مختلف عن الإسلام، وبقدر أقل كشكل مختلف من الدين. وهو يشير إليه فقط کمجموعة معينة من التجارب الثقافية والتاريخية. وهكذا فهناك شيء مثل التعبير التركي عن الإسلام مستمد من الظروف الثقافية والتاريخية من الفترات التركية السلجوقية والعثمانية التركية التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت