والمقبولية لدى المجتمع ينبغي أن يقع على هذه الأخيرة»"، فهو إنما يقر بضرورة حتمية محزنة (37) "
ولا ريب في أن كساد قطاع النفط والغاز الخاضع لهيمنة الدولة سيقود لا محالة إلى التهاب أزمة الطاقة المستترة عن الأعين في روسيا، والتي لن تحط من قدر"الحضارة"المتخيلة فحسب، بل وستشعل فتيل"حروب"جديدة على الجبهة الغربية، نظرا إلى أن روسيا البيضاء وأوكرانيا ستكونان أول من يعاني وطأة الخفض المقرر سلفا في حجم الصادرات الهيدروكربونية الروسية.