13 -انظر (2005 Ismail) و (2006 Mamedov) للوقوف على النقاشات المكثفة (والجوفاء من حيث الجوهر) حول القاعدة الأمريكية"المفترضة". وحول ردة الفعل على زيارة دونالد رامسفيلد لباکو في نيسان/ إبريل 2005، انظر (2005 Talyshli) ، فر كثير من المعلقين تبني الجيش الأذربيجاني في عام 2006 بعض المعايير التي يستخدمها حلف الناتو على أنه مؤشر ثابت على التحول إلى الجانب"الآخر"، انظر (Panfilova 2006) .
14 -يقول (. Steven Main 2005,p 7) في دراسة ممتازة له: «سواء أردنا، نحن في الغرب، الإقرار بذلك أم لا، فإن الوجود العسكري الروسي في منطقة بحر قزوين لا يضمن حماية المصالح الروسية في هذه المنطقة فحسب، بل يضمن أيضا أن الدول الأخرى المطلة عليه تجني منافع أمنية من وجود قوات عسكرية في المنطقة جديرة بالتعويل عليها، وكبيرة بما يكفي للتصرف كقوة رادعة، من دون أن تضطر
هذه الدول إلى تحمل شيء من نفقاتها؛ ناهيك عن أنها تكفل قدر من الاستقرار في المنطقة بأسرها».
15.للاطلاع على فحص أجراه المؤلف لهذه التفاعلات ذات المحتوى الضئيل، انظر (Baev 2001 a)
وبالنسبة للتحليل الذي أجراه مؤخرا، والذي أغنى به هذا الفصل، انظر (Baev 2006 c) .
16 -يقدم (Khodarenok 2002 a) واحدا من الأمثلة المتميزة في هذا الخصوص. ووجهة النظر هذه ترتبط ارتباطا وثيقا بالحجة القائلة بأن الهدف الرئيسي للتدخل الأمريكي في العراق هو فرض السيطرة على احتياطياته النفطية، انظر (Bykov 2003) .
17 -انظر، على سبيل المثال (Fairbanks 2002) . وانظر (2005 Cohen) للوقوف على مثال أقرب زمن.
18.ليس واضح حجم الحيز الذي شغلته مسألة تجارة المخدرات في هذه الصفقة؛ وليس هناك سوى
القليل جدا من المعلومات عن الأوضاع السائدة حاليا في المناطق الحدودية بين أفغانستان و ترکمانستان، التي يقال إن قوافل الأفيون تمر عبرها من دون مضايقات تذكر. انظر (Khohlov 2005)
19 -أبرمت ترکمانستان بعد مشاورات كان لا بد من أن تجريها مع تركيا، اتفاقا في مطلع عام 1999 مع
شركة بي أس جي- إنترناشنال PSG International (التابعة لشركة بكتال Bechtel) لبناء خط أنابيب"عبر - قزوين"بكلفة تقديرية بلغت 2.5 مليار دولار. وما تزال هذه المعلومات متاحة على موقع
شركة بكتال، انظر PSG secures leadl role in US$2.5 billion Transcaspian pipeline') (1999 'project. وخلال قمة منظمة الأمن والتعاون في أوربا، التي عقدت في إسطنبول في كانون الأول/ ديسمبر 1999، وقعت كل من أذربيجان وجورجيا وترکمانستان وتركيا على"خطاب نيات"بشأن هذا المشروع.