20 -انظر (Cracks in the Marble 2003) للوقوف على تحليل ثاقب في هذا الخصوص.
21.طالبت عشق أباد بزيادة كبيرة في السعر اعتبارا من الأول من كانون الثاني / يناير 2005؛ بيد أن
غازبروم رفضت هذا الطلب رفضا قاطعا، مشيرة إلى الالتزامات التعاقدية الصريحة بهذا الشأن، انظر (2005 ,. Shahinoglu et al) . ومع أن نيازوف اضطر إلى التراجع عن طلبه، إلا أنه نال بغيته في السنة التالية عندما تعين على موسكو الموافقة على مضاعفة أسعار الغاز المستورد في أعقاب"حرب الغاز"التي خاضتها مع أوكرانيا، انظر (Milov 2007 b) .
22 -أفرغ أحد العقول المدبرة للتدخل الروسي الكارثي في أوكرانيا هذه الفرضية بصيغة «توجيه ضربة
للثورة في الوجه»، انظر (Gleb Pavlovsky 2005 b) .
23 -للوقوف على تحليل دقيق ومعمق لهذا الانهيار السياسي، انظر (Marat 2006) .
24، لقد كان وزير الدفاع، سيرجي إيفانوف، هو الذي وجه هذه الرسالة بوضوح شديد في أثناء الاجتماع
المشترك لمجلس روسيا وحلف الناتو؛ مشددا على أن الهجوم الذي شنه الإرهابيون انطلاقا من أفغانستان هو السبب الرئيسي وراء حمام الدم هذا، انظر (Dubnov 2005) .
25 -انظر (2006. Daly et al) للوقوف على تحليل نقدي للجهود غير المنسقة والفرص الضائعة في السياسة الأمريكية حيال أوزبكستان
26.جرى تسريب مذكرة"الدروس المستفادة"، التي قدمها توريسبيکوف، وزير الداخلية الكازاخستاني،
إلى الصحافة، فتسبب هذا في فضيحة ليست بالعادية نظرا لتأكيد المذكرة الصريح على إمكانية استخدام القوة المسلحة ضد المتظاهرين، انظر (Solovyev 2005) .
27 -قامت غازبروم بعد توليها تشغيل خطوط أنابيب الغاز الاستراتيجية في أوزبكستان، باستثمار 100
مليون دولار في مشاريع تحديث هذه الأنابيب، بغية زيادة كميات الغاز التركمانستاني المارة عبرها بنسبة تصل إلى 20% تقريبا (Samedova and Gavshina 2005) . وكانت أوزبكستان قد صدرت الروسيا ثمانية و تسعة مليارات متر مكعب من الغاز في عامي 2005 و 2006 (على التوالي) ، ووافقت
على تجهيزها بما يناهز 13 مليار متر مکعب في عام 2007 (Grivach 2006 a) .
28 -على الرغم من أن تصرف"ترکان باشي"شكل انتهاكا صريحا للعقد المبرم، فإن موقفه ازداد قوة
جراء موافقة غازبروم على دفع سعر أعلى لكازاخستان، انظر (Polivanov 2006) .
29 -يعتقد (Stephen Blank 2006 a) أن زيارة تشيني اربا تدلل أيضا على أن الإدارة صارت تدرك أكثر فأكثر أن مشروعها الديمقراطي وصل إلى طريق مسدودة، بل وخلف نتائج عكسية إلى حد كبير في منطقة آسيا الوسطى».