22 -پري (Stephen Blank 2005 b) أن «هذه المناورات تستهدف إثبات أن هاتين القوتين يمكنها -
وسوف تعملان على - استخدام قوة عسكرية كبيرة وفاعلة في مناطق حساسة ومهمة من آسيا، وهذا ينطوي أيضا على بعد عسكري؛ وعلى أقل تقدير وفقا لمبدأ تعددية الأطراف الذي تتبناه منظمة شنغهاي للتعاون». وهو يذهب إلى القول أيضا بأن «عضوية موسكو في هذه المنظمة تجبرها على مجاراة الصين، وبالتالي، اتخاذ مواقف لعلها ما كانت ستتخذها بخلاف ذلك، وتتيح لها في الوقت
نفسه فرض نفوذها على القوة الصينية بما يخدم مصالحها -وإن مؤقتا- في آسيا الوسطى». .
23 -من جانب الصين ظلت ترفض إطلاق عملية"مهمة السلام - 2007 كمناورات مشتركة المنظمة"
شنغهاي للتعاون ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي. انظر (Myasnikov and Ivanov 2007) .
24 -بالعودة إلى الأحداث الماضية وتأملها، يتبين أن ميل کريموف لمتابعة هذه الفرضية التي صيغت
بعناية فائقة من خلال المطالبة صراحة بانسحاب القوات الأمريكية) بدا متوقعة تماما؛ وإن هو خلف صدمة حقيقية في واشنطن. انظر (Marten 2005) .
25، وفقا لتأكيد (. Richard A.Boucher 2006,p 15) ، مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون جنوب ووسط آسيا، في أثناء مؤتمر کابل للشراكة والتجارة والتنمية في آسيا الوسطى الكبرى، فإن «الدول لا ينبغي أن تترك السوق واحدة فقط؛ ولا ينبغي أن تشعر بأنها"محشورة"بين قوتين اثنتين ... ونحن نضع نصب أعيننا بالفعل تحقيق أقصى مستوى ممكن لحركة موارد الطاقة، والأشخاص، والسلع،
والمعلومات، من سهول كازاخستان حتى المحيط الهندي». انظر أيضا (Starr 2005 a) .
26 -ش?ص (Dmitri Trenin 2003) هذا المأزق في مرحلة مبكرة من الحرب على حركة طالبان و تنظيم القاعدة ولكن مقترحة لعقد شراكة روسية - أمريكية في اسيا الوسطى ظل مجرد صوت في"بوادي"الأعمال والأبحاث التحليلية التي شاعت في موسكو.
27 -بحسب (Ariel Cohen 2006) ، فإن «صناع السياسة الأمريكيين يسعون حاليا لتطوير استراتيجية
تمكنهم من إبطال قدرة منظمة شنغهاي للتعاون على التأثير في تطورات الأحداث الإقليمية».
28 -يعرض (Vladimir Milov 2006 b) وجهة نظر حماثلة بالقول إن «سياسة موسكو حيال جاراتها
ما برحت نزوية وانتقائية؛ فليس مستبعد أن تنقلب مواقف موسكو من تقديم الدعم السخي لها إلى قطع المعونات عنها بشكل فظ ... وما هي إلا تصرفات غريبة تجعلها - أي الجارات - تولي الأدبار في كل الاتجاهات.