فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 355

(2006. فسارع عشرات الخبراء والسياسيين في موسكو إلى الإعراب عن اقتناعهم بأن ضربة انتقامية يمكن أن تلحق بالولايات المتحدة الأمريكية أضرارا و خسائر لن تكون مقبولة لديها. وقد تناول(Golts 2006 c) ضحالة هذه الآراء القائمة على الأمنيات المجردة. وحول هذه المسألة، يعرض (2007 Sokov) وجهة نظر معمقة وجادة. ويمكن الاطلاع على نقاشات تفصيلية بشأنها عبر مدونة

بافل بودفيج (Podvig 2006) .

7 -أجري (Main 2003) بحثا دقيقا لهذه المكايد. وللاطلاع على وجهة نظر مساندة بشأن معارك سيرجيف الشاقة، انظر (2000 Golts) .

8 -لم يزد نص معاهدة موسكو لخفض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (الموقعة في أيار/ مايو 2002)

على ثلاث صفحات، مقارنة بمعاهدة ستارت-1 التي تتألف من قرابة 500 صفحة؛ وهي، بحسب خبراء أمريكيين، «لم تجعل العالم أكثر أمنا مما كان عليه قب؛ والأسوأ من ذلك إخفاقها في تحقيق تخفيض حقيقي في الأسلحة النووية» . انظر (Daalder and Lindsay 2002) . وللوقوف على تحليل

نافع للمعاهدتين المعروفتين باسم ستارت-1 وستارت-2، انظر (Graham and LaVera 2003) .

9 -خلص التقرير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية التي ما فتئت ترى في روسيا عدوة رئيسية لها»، ولا

يمكنها «التساهل حيال خطر انبعاث روسيا من جديد» ، قد تسعى عام 2010 لامتلاك القدرة الكافية التدمير كل ترسانات روسيا النووية بضربة واحدة. انظر (Anisimov and Baranets 2003) .

10 -ثمة تقويم دقيق يخلص إلى أن وزارة الدفاع باتت مقتنعة بأنه لا شيء غير القوة العسكرية يمكن أن

يكفل لروسيا أمنها ويحمي مصالحها، وبخاصة في ضوء ميل واشنطن لشن عمليات عسكرية أحادية الجانب، غالبا ما تكون طائشة و غير منطقية تماما». انظر (Sokov 2003) .

11 -في نيسان/ أبريل 2004، دعا بوتين الرئيس الفرنسي جاك شيراك لزيارة مركز فضائي روسي سري في کراسنوزنامينسك من أجل تعزيز الأجندة الاستراتيجية ل"محور"موسكو - برلين باريس الآخذ في التداعي؛ بيد أن ذلك لم يحقق له شيئا يذكر، على رغم أن «مصدرة رفيع المستوى في الكرملين أكد على أن الفرنسيين كانوا خلف أبواب مغلقة (في كراسنوز نامينسك، ومن ثم في نوفو- أوجار يفو، حيث انتهت المباحثات في وقت متأخر ليلا) قد أبدوا اهتماما جديا بالصواريخ الروسية الجديدة» . انظر

12 -خلال اجتماع بوتين مع كبار ضباطه في تشرين الثاني/نوفمبر 2004، وفيما هو يتباهى بالأبحاث

والاختبارات التي أجريت على منظومات صواريخ ربيا ما كانت لتظهر قريبا في دول نووية أخرى، شدد بوتين على «أننا لو قللنا اهتمامنا بمثل هذه المنظومات الدفاعية، ومنها درع الصواريخ النووية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت