5 -بحسب (. Roy Allison 2004 a,p 152) ، فإن «النمط القتالي المتبع في العمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان قد أدهش من دون ريب المؤسسة العسكرية الروسية، بقدر ما أذهلها الانهيار السريع
النظام طالبان». وقد تناول المؤلف بالبحث تأثير حربي الشيشان وأفغانستان. انظر (Baev 2003 c) .
6 -فيما يتعلق بهذه العمليات، بات واضحا أن أهل الفكر العسكري كانوا يسعون جاهدين لإيجاد مخرج
من مأزق"مفاهيمي"حيال وضع تعين فيه على القوات المسلحة تنفيذ مهمات لم تكن قد امتلكت القدرات الضرورية ولا التدريب الكافي لتنفيذها. انظر، مثلا (Nikolaev 2002) .
7 -انظر (1997 Lambeth) ، للوقوف على تقويم مبالغ فيه نوعا ما لفرص ليبيد السياسية.
8.في مطلع عام 2005، بحث مجلس الأمن القومي الروسي مسألة إدماج وحدات القوات الخاصة
الروسية (المعروفة باسم Spetsnaz) ، على اختلافها، في تشكيل جديد يطلق عليه اسم قوات العمليات الخاصة، ولكن من دون التوصل إلى قرار بهذا الشأن. انظر (Litovkin 2005) . >
9 -انظر (2003 Loriya) للحصول على صورة صحفية جيدة للجنرال شباك.
10.خضعت فرقة بسكوف السادسة والسبعون المحمولة جوا لتجربة هي الكبرى من حيث التغييرات
الجذرية التي أجريت فيها؛ وأصبحت منذ عام 2004 الفرقة الأولى التي لا تضم عناصر من المجندين الإلزاميين. ومع ذلك، فإن أداءها القتالي لم يشهد تحسنا على نحو يمكن التحقق منه. انظر Babakin) (2006 a. ولم يتلق فوج ريازان 137 المحمول جوا إلا منتصف عام 2006 أول بضع عربات مدرعة من طراز بي آر دي -4. انظر(Ryazan blue berets get a gun- armed APC'2006) .
11 -يجادل (Aleksandr Golis 2005 b) عن جدارة بأن «هذا السلاح ليس مصم لتوجيه ضربة على درجة عالية من الدقة في التصويب؛ بل لاختراق منظومات الدفاع الجوي القوية. ويصعب التصديق بجدية المؤسسة العسكرية الروسية في خوض حرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية. والمشكلة تكمن في أن محللينا الاستراتيجيين لا يعرفون سيناريو آخر، ولا يعتزمون تطويره. ومن المحتم أن أي مناورات أخرى ستكشف النقاب عن مواطن الضعف في برامج التدريب القتالية، وعن الهدر في الموارد).
12 -يعرض (Jonson 1998) واحدة من أفضل الأبحاث التي أجريت بشأن هذا التدخل. كما أن (Andrei Nikolaev 1998) مدير إدارة الحدود الاتحادية خلال المدة 1993 - 1997، يقدم في يومياته صورة شديدة الوضوح للجهود الشاقة التي بذلت من أجل إغلاق الحدود مع أفغانستان.
13 -يشير (. Amin Saikal 2000,p 51) بشكل دقيق إلى أن «ما أثار غضب روسيا أيضا هو حفل الاستقبال الذي أقامته طالبان للمقاتلين الإسلاميين الشيشانيين؛ والسماح لهم بفتح ممثلية لهم في