کابل، واستخدام أفغانستان قاعدة تدريبية و قناة تمر عبرها عناصر المقاومة المناوئة لروسيا القادمة من
الشيشان».
14.عقد الاجتماع في دوشانبي (طاجكستان) ، بحضور طرف ثالث ممثلا بوزير الخارجية الإيراني کال
خرازي. انظر (2000 Dubnov) .
15 -واصلت روسيا، حتى عام 2006، إمداد أفغانستان بالأسلحة، والتحقق من وصولها للعناصر الموالية
لها في التحالف الشمالي السابق، وفي مقدمها الجنرال محمد فهيم، الذي كان لغاية أواخر عام 2004 يشغل منصب وزير الدفاع. انظر (. Allison 2004 a, p 151) . و في تفسير لإنهاء برامج الإمدادات هذه، التي بلغت كلفتها قرابة 100 مليون دولار على مدى خمس سنوات، ذكر مسؤول روسي أن کابل باتت تتجه جهة الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ عملية بناء قواتها المسلحة الوطنية». انظر
16 -يقدم (Allison 2004 b) تقوية الأولى الخطوات التي اتخذت باتجاه تطبيق الخطة.
17.پري خبير محلي أن هذه القاعدة «تمثل قوة ردع مناسبة بوجه الرئيس الأوزبكي کريموف، الذي كان
بخلاف ذلك - سيغتصب أرضنا منذ وقت طويل». انظر (2004. Karshiboev et al) .
18 -استثمرت روسيا مبلغا ضئيلا لم يزد على 10.5 ملايين دولار في إعادة بناء قاعدة (كانت خلال عامي 2004 و 2005. لذا، فلم يزد حجم القوة التي نشرت أواخر عام 2005 بصورة دائمة في القاعدة على 250 عنصرا، وقد اقتصرت مهمتها على توفير عمليات الإسناد لخمس أو ست طائرات مقاتلة من
طرازي سوخوي-27 وسوخوي-25. انظر (Plugatarev 2005 b) .
19، كان کريموف، حتى مطلع عام 2005، مايزال يعارض"عسكرة"المنطقة، واستمرار التنافس القائم
بين القوى العظمي؛ ويؤكد قوله: «إنني لا أفهم السبب وراء وجود قاعدتين جويتين في قرغيزستان، روسية وأمريكية، تبعد كل منهما عن الأخرى 30 كيلو متر فقط. هذا ليس استعراض للقوة، ولكنه ببساطة أمر غير طبيعي» . انظر (Panfilova 2005) .
20 -بحسب (. Daly et al. ,2006,p 61) ، فإن معاهدة التحالف الروسية - الأوزبكية (الموقعة في موسكو في 14 تشرين الثاني / نوفمبر) تعكس، بشكل مخيب للآمال، تضاؤل صدقية واشنطن كقوة ضامنة للأمن والاستقرار في آسيا الوسطى، وبخاصة أمن واستقرار أوزبكستان، البلد الأكثر أهمية في هذه المنطقة من الناحية الاستراتيجية
21 -ىهذا التقويم الاستراتيجي قاد (Stephen Blank 2006 c) إلى الاستنتاج بأنه «فيما يتعلق بالقواعد
الأجنبية، التي تمثل الرمز الأشد تأثيرة لاستعراض القدرات القتالية، فإن الحقيقة التي تظل قائمة هي تعاظم التنافس الحاد يوما بعد آخر».