6 -في تقويم لحالات التزوير الفاضحة في هذه الانتخابات، يشدد (Aleksei Malashenko 2003) على دور عامل الخوف وتأثيره، ويذهب إلى الاعتقاد أن «التصدع الحاصل في المجتمع الشيشاني يمكن أن
يتعمق».
7 -وفقا لما أشار إليه (40. Malashenko 2006 p) في ملحق لبحثه التحليلي الأولي، فإن «النخبة الحاكمة تتألف بالدرجة الأولى اليوم من عناصر انفصالية سابقة آمنت بغياب أي فرص تضمن نجاح قضيتها. ويقف وراء هذا الإدراك، إلى حد غير قليل، شيوع الأيديولوجية الوهابية بين الجماعات المتطرفة في معسكر"المجاهدين"، ولم يكن هذا المذهب متوافق مع"الإسلام"الشيشاني» .
8.في النعي الذي نشره (Georgi Derluguian 2005 b) يبين «أن مسخادوف كان في شباط / فبراير
1997 قد أصبح رئيسا بعد أن نال شرعية ثلاثية الأبعاد: فهو البطل القومي، والفائز الصريح في انتخابات حقيقية، والأهم من هذا وذاك، هو رمز عودة الحياة الطبيعية المنظمة. والمفارقة هنا هي أنه
حافظ على وضعه ضابطا جديرة بالاحترام حقا».
9 -استطاع (Thomas de Waal 2006) أن يوجز حياته المهنية ببلاغة بارعة، بالقول إن «باساييف كان مقاتلا موهوب وداعية متوقد الذهن؛ وكان أيضا إنسان منحرفا ومتوحشة. ولعل قلة قليلة فقط ستشعر بالحزن لموته؛ فالغالبية العظمى من الشيشانيين ستتنفس الصعداء، لأن ذلك الذي شوه سمعتهم أمام العالم قد مات» .
10 -پري (Dmitri Oreshkin 2005) أن هذه المحاولة الرامية إلى شراء ولاء نخب محلية"طفيلية"قد لا تؤدي إلا إلى تفككها وانهيارها.
11.انظر (Baev 2004 h) و (Baev 2005 k) و (Baev 2006 c) للاطلاع على هذا الموضوع کا عرضه المؤلف وزاده تفصيلا. وللوقوف على وجهة نظر مخالفة، انظر (Stepanova 2005) .
12 -في تقويم لإغلاق آخر محطة تلفزيونية مستقلة في حزيران/يونيو 2003، يري - Vladimir Kara) (2006 Murza أن «من المرجح كثيرة أن روسيا، في ذلك اليوم، قد خسرت حقها في أن توصف ببلد
ديمقراطي». انظر أيضا: (Albats 2006) .
13 -انظر (Herd and Aldis 2003) للوقوف على مجموعة أحكم توليفها من التحليلات التكميلية
الديناميات العمليات الإقليمية في روسيا في مستهل عصر بوتين.
14.تأثر فهم المؤلف لهذه التحولات المعقدة إلى حد بعيد بآراء نيكولاي بيتروف الذي أصدر مجموعة من
التحليلات الثاقبة لنزعة"الإقليمية"الروسية. انظر على سبيل المثال (Petrov 2002) .