15 -يلقي (Andrei Kolesnikov 2006 d) نظرة ساخرة على"الحالة المتميزة التي تحيط بمباني اللجنة المركزية الممتدة بغير نظام في الساحة القديمة، على نحو يستثير «الغرائز البيولوجية لكوادر الأجهزة الحكومية الروسية التي تهرع إلى مكان"التفريخ"المعتاد قرب الكرملين» ."
16 -تقف (Olga Kryshtanovskaya 2002) في طليعة علماء الاجتماع في تحليلهم لهذه الظاهرة. وللوقوف على بحث أكثر تفصيلا لها، انظر (Kryshtanovskaya 2005) ؛ وانظر (Karatnycky 2003) للاطلاع على تعليق سياسي دقيق بهذا الشأن.
17.في البيان الرسمي المتعلق بهذا الاستحواذ الودي"، شدد بوتين على الحاجة إلى تعزيز مستوى الكفاءة"
وعمليات التنسيق في إطار محاربة الإرهاب. انظر (Galeoti 2003) .
18 -هناك كثير من الشواهد التي تدل على أن جهاز الأمن الاتحادي کان مايزال قادرة، سواء على مراقبة
العمليات الجارية في الشيشان عن كثب، أو التحكم بنشر القوات التابعة لمجموعة القيادة العملياتية. وقد أجرى (Kramer 2004/2005) بحثا هو الأكثر دقة لدور هذا الجهاز. انظر أيضا (Gromov 2005) .
19 -كانت الحاجة واضحة تماما لتكليف جهاز الأمن الاتحادي بمهمة رئاسة هذه اللجنة بشكل دائم
بموجب مرسوم رئاسي خاص. انظر (Soldatov 2006) .
20 -هذه الأجندة كانت موضوعة لتحليل أجراه المؤلف. انظر (Baev 2004 i) .
21 -للاطلاع على تحليل دقيق خطاب بوتين، انظر (Dolgin 2004) . ولعل بالإمكان اقتفاء أثر الظاهرة
الغريبة التي شخصها (Mikhail Fishman 2005) في ذلك الخطاب أصلا «فقد اكتسب"مفهوم أمن الدولة"طابعة قدسية. بيد أن السمة الجوهرية لهذا الأمن تكمن في عدم إمكانية تحقيقه من حيث المبدأ»
22 -في سعي لإيجاد حلقة الوصل المفقودة، يعتقد (Vitaly Tretyakov 2004 a) أن «أزمة الأمن القومي الروسي، التي أدرك المجتمع والسلطات المعنية وجودها في إثر حادثة بيسلان، قد تداخلت مع الأزمة السياسية الأشد حدة والآخذة في التطور منذ أمد طويل (تحت غطاء الاستقرار) ؛ وهي التي يحلو للمسؤولية الروس تسميتها"أزمة القدرة على التحكم". وكل من هاتين الأزمتين تضاعف الأخرى: فكلما ازدادت الهجمات الإرهابية، تفاقم غياب القدرة على التحكم؛ وكلما تفاقم غياب القدرة على
التحكم، تزايدت الفرص المتاحة أمام الإرهابيين».
23 -على حد وصف أحد المراقبين للاحتفالات التي أقيمت في سان بطرسبرغ، فإنه «لم يكن مفاجئا حقا
هذا الظهور غير المتوقع لجنود ورجال شرطة مسلحين وعربات مدرعة مموهة بلون الصحراء في احتفالات مدنية» (. Fraizer 2003, p 47) .