35 -انظر (Baev 2006 d) . وقد أحال سو فمين نفسه على التقاعد بهدوء في عام 2007.
36.في تقدير (. Dunlop and Menon 2006,pp 110 - 109) ، أن «هذه السياسة قد تضع على كاهل المركز أكثر مما ينبغي من الأعباء؛ وقد تستثير في الوقت عينه ردة فعل عنيفة معاكسة من جانب النخب المحلية المصممة على إبقاء الأوضاع القائمة على الأرض فعلا على ما هي عليه، مادامت تضع السلطة والثروة في متناول يدها» ..
37.راوحت نسبة التحويلات المباشرة، في موازنات جمهوريات القوقاز الشمالية، بين 75 و 90%. انظر
38 -أجرى (Georgi Derluguian 2005 c) بحثا مقنعة لهذا المسار.
39.وفقا لاستطلاع الرأي الذي أجراه مرکز ليفادا في تموز/ يوليو 2006، ذکر 24? فقط من الذين
استطلعت آراؤهم أن اختراق قد تحقق بالفعل؛ بينما أعرب 59? منهم عن اقتناعه بأن الصراع مع المتمردين سيستمر لسنوات كثيرة، انظر (Russians on the death of Shamil Basaev'2006) ،
الفصل العاشر
1 -كان فيا خريف يأمل في أن يكافأ بتمديد عقده، تقديرا للدور الذي لعبه شخصية في استحواذ شركة
غازبروم بصورة غير ودية"على محطة"إن تي في"التلفزيونية المستقلة. ويقال إن بوتين كان قد أعطاه وعدة قاطعة بذلك في أثناء لقاء جمع الرجلين في الرابع من آذار/ مارس 2001؛ بيد أنه أجهز عليه بضربة قاضية قبل نهاية شهر أيار/ مايو. وقد شغل ميلر منصب نائب وزير الطاقة لفترة وجيزة؛ وكان قبل ذلك رئيسا لشركة"البلطيق المنظومات الأنابيب"Baltic Pipeline System، التي تضم ما مجموعه 22 موظفة. انظر (Goryaev 2001 a) و (Portnikov 2001) ."
2 -في ذلك الوقت، ذكرت تسريبات عدة أن ميلر كان طرفا في أكثر من نزاع، ليس مع فريق فياخريف
من كبار المديرين وحسب، بل ومع ميدفيديف أيضا. انظر (Goryaev 2001 b) .
3 -كان ميدفيديف، ومعه كبار"القائمين على إدارة غازبروم من مسؤولين حكوميين، رئيس الوزراء"
ميخائيل کاسيانوف، ووزير التنمية الاقتصادية جيرمان جريف، يفضلون التوصل إلى تسوية مع شركة سيبور، بيد أن ميلر توصل إلى أن بإمكانه انتزاع مقاليد السيطرة من أيدي الرئيس التنفيذي ياکوف جولدوفسكي عن طريق إيداعه السجن. انظر (Goryaey 2002) .