فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 355

4 -انظر (Romanova and Mukhin 2001) . تم في آخر الأمر زيادة نصيب شركة إي. أو أن رورجاز إلى%6.8. وجدير بالذكر هنا أن بروکهارد بيرجمان، رئيس المجلس التنفيذي لهذه الأخيرة، كان منذ عام 2000 عضوا في مجلس إدارة شركة غازبروم. وبرغم علاقاته الوثيقة مع فياخريف، فقد رفض عن حكمة وتعقل اتخاذ موقف محدد في أثناء الخلاف الذي نشب داخل الإدارة في عام 2001. انظر

5 -أظهرت تقديرات الخبراء المعنيين أن هذه التخفيضات التي تمت بتنسيق مسبق كانت قد أفضت إلى

ارتفاع أسعار النفط من 18 إلى 26 دولارا للبرميل الواحد، بيد أن غزارة الكميات المتوافرة منه في الأسواق المحلية تسببت في تراجع أسعاره. فكانت المحصلة النهائية لهذه التجربة"خسائر بلغت 270 مليون دولار تقريبا. انظر (Tymeney 2002) ."

6 -يرى (Aleksandrov and Orlov 2002) ، في سياق اعتراضها على الأصوات الداعية إلى إبرام صفقات جديدة مع منظمة أوبك، أن «فترة الأسعار غير المواتية هي الوقت الأنسب لتعزيز التقارب مع الولايات المتحدة الأمريكية ... فإن أضاع الكرملين هذه الفرصة، فسيكون قد ارتكب خطأ لا يغتفر» .

7.طبقا لما ورد في التقرير المتفائل الذي أعده مرکز بيکر

8 -قامت شركة يوكوس في تموز/ يوليو 2002 بشحن قرابة مليوني برميل من النفط الخام إلى هيوستن بواسطة ناقلة عملاقة، انظر (Koliandre 2002) . وفيما يتعلق بمشروع مورمانسك Murmansk ، فقد ضمن خودورکوفسکي عقد شراكة مع شركة لوك أويل؛ وإن كان قد أصر على أن مشروع خط الأنابيب هذا (بطاقة 60 مليون طن سنويا) يجب أن يكون مشروعا خاصا لا يخضع لسيطرة شركة ترانزنيفت المملوكة للدولة. انظر (,. Ignatova et al 2002) .

9 -لقد كان (Sergei Parkhomenko 2006) هو من شدد القول على أن حكا قاسية جائرة آخر تصدره المحكمة بحق سفيتلانا با خمينا، محامية شركة يوكوس، سيعيد إلى الذاكرة مصطلح"القمع"السوفيتي. وحول الاتهامات الجديدة لكل من خودورکوفسكي وليبيديف، انظر (Nikitinsky 2007) و (Gaidar 2007)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت