10 -المقترح الذي أعدته وزارة التنمية الاقتصادية والتجارة، بإشراف من جريف، كان يستهدف تقسيم
غازبروم نحو خمس إلى ست شركات إنتاجية مستقلة؛ غير أن المقترح رفض من جانب بوتين، الذي كان منذ أواخر عام 2002 قد عود نفسه مراقبة قطاع الغاز مراقبة دقيقة، ليخلص إلى أنه لا شيء غير
السيطرة الاحتكارية يمكن أن يتوافق مع أفكاره فيما يتعلق بالجانب الإداري. انظر (Milov 2005 c) .
11 -في خضم هذا النزاع الصاخب، جرى إسكات أصوات الخبراء الاقتصاديين بشكل تام. ومع ذلك،
فقد أثار جريف اعتراضاته على غلو غازبروم في نزعتها الاحتكارية التي تجاوزت الحد؛ مشيرة إلى أنه
في حال عدم تحديث القانون الخاص بمكافحة الاحتكار، فإن البلاد محكوم عليها بالدمار». انظر (2004 Frumkin) . وللوقوف على تقويم المؤلف، انظر (Baev 2004 c, 2005 e) .
12 -الرقم الأحدث المتوافر من شركة غازبروم لا يغني بشيء كثير تحديدا، انظر
13 -تناول (. Stern 2005 , pp 139 - 129) هذه المناورة ببحث دقيق.
14 -تم في أيار/ مايو 2005 التوقيع على هذا الاتفاق، الذي يعد الأول من نوعه على الإطلاق، بين شركتي غازبروم و إيني حول التسليات المباشرة من الغاز الروسي للمستهلكين الإيطاليين. ولكنه انهار بالفعل في تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه، حين كشفت التحقيقات التي أجراها البرلمان الإيطالي عن دلائل على حالات فساد ترتبط بشكل مباشر ببيرلسكوني. انظر (Ratnikova 2005)
15 -انظر (2005 ,. Benoit et al) فيما يتعلق بانعدام فائدة الصلات القديمة التي أقامها بوتين، وبخاصة
مع ماتياس وارينج. وبشأن النشاطات المتقاطعة لكل من بوريس و نيکولاس جوردان، انظر (2004 Alyakrinskaya) . وللاطلاع على وجهة نظر المؤلف، انظر (Baev 2005 g) .
16 -اختص بوتين (Putin 2004 a) هذا المشروع بالذكر في خطابه أمام الجمعية الاتحادية عام 2004، قائلا: « ... إن بناء خط شال أوربا لنقل الغاز لأمر في غاية الأهمية. فهو سيجعل من الممكن تنويع خطوط تدفق الصادرات، وسيربط بصورة مباشرة بين شبكات روسيا ودول منطقة البلطيق وبين شبكة الغاز
الأوربية برمتها».
17.حسبما يوضح (Pekka Sutela 2005) بشكل دقيق، فإن «المشكلة بالنسبة للاتحاد الأوربي لا تكمن في وجود أكثر مما ينبغي من موارد الطاقة الروسية ... بل إن التنافس ما بين المشترين، وليس الحصة العظمى من السوق، هو الذي سيمنح روسيا أدوات الضغط» .