فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 355

بالإحباط حيال بطء المباحثات الجارية مع الاتحاد الأوربي - مفاده أن على تركيا أن تشرع بالتطلع شرقا بحثا عن حلفاء جدد، مشيرة إلى روسيا طرفايقف على قمة الشركاء الواعدين. انظر (2002 Torbakov) و (2002 Smith) .

37 -المشروع المشترك بين شركتي غازبروم وإيني، لبناء خط أنابيب هو الأعمق من نوعه (2150 متر تحت سطح الماء) ، كان قد أنشئ عام 1996، ولكن لم يحدث إلا في عام 2000، وبعد أن ضمنت موسكو توفير التمويلات الكافية، أن تقدم العمل في هذا المشروع إلى أمام بسرعة ستاخانوف Stakhanov نسبة إلى عامل المناجم السوفيتي ألكسي ستاخانوف الذي حقق أرقاما قياسية مذهلة في الإنتاج عام 1935]. انظر (2002 Lolyveld)

38 -التسوية المؤقتة، التي تم التوصل إليها أواخر 2003(لتكون السنة التي شهدت تراجعا كبيرا في

الأداء)وضعت في تصورها تحقق عائدات متأخرة على استثمارات المشروع. انظر: (Burtin 2003)

و (Orehin and Skornyakova 2003) .

39 -كان من المقرر للزيارة أصلا أن تتم مطلع أيلول/ سبتمبر 2004، ولكنها أجلت بعد وقوع هجوم

بيسلان الإرهابي. ولعل إحدى المزايا الجديرة بالانتباه في النقاشات العامة هي اعتراضات بوتين ذات الطابع العاطفي على تقسيم أوربا إلى"فئتين، أولى وثانية"، في إشارة صريحة إلى الانشقاقات الداخلية في ألمانيا. انظر (2005 Grigoryeva) .

40 -جرى التخلي عن مقترحات أولية بفتح خط تصديري باتجاه إسرائيل باعتبار أنها غير قابلة للتطبيق؛

غير أن العلاقات الوثيقة التي تجمع بين بوتين و بيرلسكوني، كانت حتى هزيمة هذا الأخير في انتخابات نيسان/ إبريل البرلمانية، ثعد في نظر الكرملين أساسا قوية ل"هجمة"توجه نحو إيطاليا. انظر (Baev 2004 k) .

41 -دارت نقاشات ساخنة حول هذه المسألة في قمة الاتحاد الأوربي للطاقة، التي عقدت في آذار/ مارس

البروكسل في تشرين الثاني / نوفمبر. انظر (2006 Lobj akas) .

42، اقترن التوقيع على هذه الصفقة (خلال زيارة بوتين لليونان في آذار / مارس 2007) بضجيج عال؛ غير

أن نزارباييف أوضح في الحال أن الاتفاق قد لا يكون منطقية كثيرة من دون مشاركة كازاخستان فيه. انظر (2007 Gritsenko) .

43 -ثمة تقرير سري، أعدته مجموعة من خبراء الناتو الاقتصاديين حول هذه القضية، جرى نشره علنا في

صحيفة فاينانشال تايمز (2006. Dombey et al) ؛ غير أن المسؤولين الروس لم يعيروه اهتماما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت