فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 355

الفصل الثاني عشر

1، يرى (Fedor Lukyanov 2005 a) أن «عبارات من قبيل"قوة عظمى في مجال الطاقة"أو"زعيمة العالم في هذا المجال للقرن الحادي والعشرين"لا بد من أن تدخل البهجة في النفوس، ولكن هناك أيضا أمورة مزعجة؛ وقد لا يتحقق بهذه الطريقة أي إنجاز على صعيد امتلاك النفوذ والحفاظ عليه. بل ربما يبدو من المخجل ألا تتوافر لنا أي أداة تأثير أخرى غير ورقة الطاقة. وقد يتساءل المرء: وماذا عن عظمة تاريخنا وثقافتنا وعلومنا؟ وهل ستكون كفة"الأنبوب"هي الأرجح أمام أي شيء آخر؟» ..

2.شدد (Trenin 2006 c) في شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أيضا

على أن موسكو ليست معنية بالعودة مرة أخرى إلى أي مواجهة ثنائية من مواجهات الحرب الباردة؛ ولكنها تنشد النهوض بدور مشابه لما كان لروسيا من دور في مستهل القرن العشرين. فهي دولة ذات ماض قيصري، ورأسمالية، ومنفتحة، وحرة نسبيا في كثير من الجوانب (وإن ليس في الميدان السياسي) ، و تنادي بالقومية على نحو متزايد، وتتصرف على نحو حازم و قاطع على المستوى الدولي».

3.من خلال إمعان النظر في هذه"الترضية"الأوربية عشية قمة مجموعة الثاني في سان بطرسبرغ، خلص (2006 Diehl) إلى أن «المسؤولين الأمريكيين، أمام هذا القصور الأوربي الواضح في الأداء،

قد أقنعوا أنفسهم بالتكيف لقمة لا بد من أن بوتين سيضفي على نفسه فيها صورة زعيم لقوة عظمي بعث من جديد» ..

4 يدعو دلياجين (Mikhail Delvagin 2005 a) إلى تبني خطة استراتيجية لتحديث قطاع النفط والغاز

ومن دونها فإن «البيروقراطية الحاكمة ستواصل العمل على قطع غصن النفط الذي لا تجلس عليه وحدها (وفي هذه الحالة ينبغي تشجيعها على ذلك فحسب، بل وروسيا بأسرها» . وفي الاتجاه نفسه، يرى(2005

5 -يضع (2006 Friedman) روسيا في مصاف الأمثولات الرئيسية التي تثبت صحة نظريته: فلو أن بوش تطلع في دخيلة بوتين اليوم في ظل سعر ستين دولار للبرميل، لبدا كل شيء أسود كسواد النفط.

6.في اعتقاد (2006 ,. Egorov et al) أن على كل حاکم استبدادي أن يقيم توازن بين ما يقوله لعامة

الناس وما يقوله لنفسه، وبذلك سيحدد درجة سيطرته على وسائل الإعلام وتحكمه بها. فقد كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت