فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 355

14 -في وجهة نظر ثاقبة، يرى (Dmitri Furman 2006) «أنه في الواقع رجل ساذج؛ فهو منذ أمد طويل لم يفهم أن الاندماج بروسيا يعني فقدان السلطة. والمنطق الذي يقف وراء تصرفات لوکاشينکو ... وهو كان مقتنعة إلى حد بعيد أنه زعيم جيد وذكي إلى الحد الذي سيضعه قطعة على رأس دولة الاتحاد تلك ... ويبدو أنه قد أدرك الآن ما الذي يمكن أن يعنيه هذا الاتحاد بالنسبة له» .

15 -الدعابة التهكمية التي تميزت بها قمة سان بطرسبرغ في حزيران/ يونيو 2002 تمثلت في الرد على

مقترح لوكاشينكو بإقامة اتحاد من دولتين متكافئتين؛ وقد رفض هذا الأخير مقترح مضادة من جانب بوتين بالانضمام إلى روسيا كأحد توابعها» واصفا إياه ب"المهين". انظر Plugatarev and)

16 -ردت وزارة الخارجية الروسية ببيان اتهمت فيه لوكاشينكو بارتكاب"أخطاء شاملة في سياساته"

الداخلية والخارجية". انظر (Grivach and Dzaguto 2004) ."

17 -يعتقد (Sergei Karaganov 2004) أن"نظرية الاندماج اللاهوتية"وفرت غطاء زائفا لحقيقة مفادها أن مشروع الدول الاتحادية قد بلغ طريق مسدودة. وهو يحذر أيضا من إطالة أمد ولاية لوكاشينكو

التي قد لا توقف تفكك البلاد، ولكنها ستعزز حتا الطبيعة القمعية للنظام».

18 -وفق (Vitali Silitski 2005) ، فإن المسألة بالنسبة للوكاشينكو لم تزد على اختيار"اللحظة المناسبة"، وهي التي جاءت بعد أيام على مأساة بيسلان، «فاستثمرها الزعيم البيلوروسي ليكشف عن أوجه

الاختلاف الصارخة بين استقرار روسيا البيضاء والفوضى التي تعم روسيا». .

19.يذهب (Gleb Pavlovsky 2006 b) إلى الاعتقاد أن كلا الزعيمين يولي أهمية كبيرة لضمان الاستقرار، إلى الحد الذي لم يترك إلا حيزة ضيقة للخيارات المتاحة الأخرى. ومع أن لوكاشينكو كان في سان بطرسبرغ قد شدد على أن الاندماج قد اتخذ على مدى عشر سنوات طابع متميزة لا رجعة عنه، إلا أنه يرفض قطع خطوة واحدة باتجاه التصديق على القانون الدستوري. انظر (Nikolaeva 2006) .

20 -في مقالة جديرة بالاهتمام، يذكر (. Kirill Koktysh 2006,p 111) أن «"المعجزة البيلاروسية"، وبعد معاينتها عن كثب، لم تكن إلا مجرد"معجزة في المناورة"، وليست نموا حقيقية أو مستدامة» .

21.في سياق التنبيه لاستعداد فريق بوتين للمضي قدما في مواجهة هذا الرفض، يحذر Andrei)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت