22 -يجادل (Arkady Moshes 2006 b) بأن أزمة النفط والغاز التي نشبت مع روسيا البيضاء قد ذكرت الطبقة السياسية الروسية بأن المصالح القومية لا يمكن اختزالها إلى أنانية قومية، وأنها ينبغي أن تغرس في النفس بحيث تصبح مبدأ تهتدي به الأمة بأسرها، لا مجرد مجموعة صغيرة من المديرين
التنفيذيين.
23.وفقا لتقديرات (Arkady Moshes 2001) ، فإنه إلى جانب عدم تسديد أقيام الاستيرادات المسجلة، فإن ما معدله 10 مليارات متر مکعب (تصل قيمتها إلى 800 مليون دولار) تختفي سنويا من خط الأنابيب في أوكرانيا؛ ولكن «القيادة الروسية عجزت عن توفير الدعم السياسي الفاعل الذي تحتاجه شركة غازبروم كي تتمكن من وضع حد لهذه النشاطات القائمة على الخداع والتضليل» . ويذكر أيضا أن موقف موسكو قد لا يمكن تبريره بصورة منطقية؛ وإن كان قد تطرق في الوقت نفسه إلى"إغراءات اندماجية"ترتبط بأهداف غامضة، بل"وربما وهمية".
24 -فور صدور"إعلان النيات"من جانب بوتين وكوتشا وشرويدر، سارعت روسيا وأوكرانيا إلى
التوقيع على عقد متوسط الأجل المرور الغاز. وبموجب هذا العقد، فإن سعر نقل 110 مليارات متر مکعب تقريبا من الغاز الروسي يتم الاتفاق عليه سنويا. انظر (Aglamishyan 2002)
25 -بدا هذا التحمس السياسي متناقضة مع شكوك الخبراء الاقتصاديين الذين حذروا من أن «الخلافات
التي تشوب العلاقات بين روسيا وأوكرانيا وروسيا البيضاء و كازاخستان أعقد من أن تجعل أي اتحاد اقتصادي مجدية أو فاعلا». انظر (Shokhina 2003) .
26 -يعرض (Kolesnikov 2005 a) تصورات مهنية ثاقبة في هذا الخصوص، وللوقوف على طيف واسع من الآراء المستندة إلى خبرة ودراية واسعتين، انظر (Pogrebinsky 2005) . ويقدم (Zatulin 2005) الصيغة الأولية"للدروس المستفادة"في موسكو
27 -پري (Andrei Illarionov 2005 c) أنه ليس من باب المصادفة أن تغطي هذه الاتفاقية السنوات
الخمس للولاية الرئاسية المتوقعة لفكتوريانوكوفيتش، الذي أبدت موسكو استعدادها لمساندته حليفة سياسية لها. ويخلص إيلاريونوف إلى القول إن أفكار"العظمة القومية"الخطرة، التي تقتضي دائما تقديم التضحيات، لا علاقة لها بالمصالح القومية"."
28 -أضاف المصدر أيضا قوله جازمة إن السياسة الجديدة لم تكن لتستهدف استعادة النفوذ الروسي الذي
عم أنه فقد نتيجة للثورة البرتقالية. فمثل هذا النفوذ لم يكن له وجود على الإطلاق، ولكن أموال
هدر وغاز روسي يسرق»، انظر (Samarina 2005) .