كانت العقود التالية، والولايات الخيرية لإتوقنطيوس الثالث عشر و بند کتس الثالث عشر وإقليمنضس الثاني عشر أزمنة شهدت تحولا كبيرا، ولكنها شهدت فقدان جهاز التجسس البابوي نشاطه بشكل كامل تقريبا. فلم ير خلفاء إقليمنضس الحادي عشر حاجة إلى وجود جهاز للتجسس في فترة شهدت تحذر النفوذ البابوي في أوروبا جديدة منبثقة من رماد سنوات طويلة من الحرب.