فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 446

الفصل السادس عشر

"أوديسا"وعملية"فاتيكان راتلاين"

في أثناء الحرب، كانت كلية القديس جيروم دغلي إيليريتشي القائمة في شارع تو ماتشيلي 132 في روما ملجأ للكهنة الكروات الذين قدموا إلى الفاتيكان للقيام بمهام متنوعة. وبعد نهاية الحرب، أصبحت كلية اللاهوت و دير القديس جيروم ملجأين آمنين للأوستاشيين المطاردين بوصفهم محرمي حرب. ووفر الحلف المقدس هويات مزورة، وجوازات سفر، وقنوات لتسهيل عملية فرارهم. وكان الأب كرونوسلاف

دراغانوفيتش القائد الرئيسي لدير القديس جيروم.

وصل دراغانوفيتش إلى روما في أواخر العام 1943 تحت ستار العمل لصالح الصليب الأحمر، وكان أستاذا سابقا في كلية اللاهوت الكرواتية، والأنا الثانية للدكتاتور أني بافليتش كما وصفته أجهزة المخابرات الأميركية. وأكدت أجهزة التجسس الفاتيكانية أنه

ق دم بالفعل لتنسيق عمليات في كرواتيا مع مجموعات فاشية إيمانية. وفي نهاية الحرب، أصبح الشخصية الرئيسية في ما دعي عملية"فاتيكان راتلاين - الفاتيكان موطئ قدم". و تحول دير القديس جيروم إلى مركز لتنظيم رحيل أولئك الذين يحاولون الفرار من أوروبا إلى الأرجنتين بصفة خاصة. وسرعان ما تطورت هذه العمليات لتشمل مساعدة محرمي الحرب النازيين على تحتب اعتقالهم. ومن بين هؤلاء جوزيف مينغل، طبيب أوشفيتز؛ کلوس باربي

،"جرار ليون"، رئيس الغستابو السابق في تلك المدينة الفرنسية؛ أنتي بافليتش، الدكتاتور الكرواتي؛ النقيب في وحدات الدرع الواقي اريش برييکه؛ الجنرال في وحدات الدرع الواقي هانز فيشبوك؛ و أدولف إيمان الشهير

ويقول بعض الكتاب والمؤرخين إنهم لم يعثروا على دليل كاف للجزم بأن الفاتيكان أو البابا بيوس الثاني عشر كانا مدركين لعمليات منظمة أوديسا، ولكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت