هناك دلي؟ هاما يشير إلى أن بعض عملاء الحلف المقدس على الأقل متورطون في الواقع في راتلاين
فعلى س بيل المثال، حصل فرانزستانغل، آمر معسكر الاعتقال في تربلينکا،
على هوية جديدة، وأوراق ثبوتية مزورة، وملجأ في روما، عن طريق الأسقف ألويس هودال وأفراد من الخلف المقدس. وساعد عملاء فاتيكانيون کلوس باربي أيضا (1)
ومقابل مساعدتهم، تلقى الفاتيكان ومؤسسات منوعة مبالغ ضخمة من المال تم ابتزاز معظمها من اليهود الأثرياء لقاء إعفائهم من الترحيل إلى معسكرات الموت. وتشمل إحدى هذه الحالات الجنرال هانز فيشبوك في وحدات الدرع الواقي الذي شغل مع إيمان والنقيب إريك راجاكوفيتش، النقيب في وحدات الدرع الواقي، مناصب هامة في النمسا بعد ضمها، وفي هولندا في وقت لاحق. وأظهرت تقارير الحلف المقدس وأجهزة المخابرات الأميركية أن فيسبوك وراجاكوفيتش جمعا ثروات
ض خمة على حساب عائلات اليهود الهولنديين الأثرياء مقابل إزالة أسمائهم عن لوائح
الترحيل التابعة لوحدات الدرع الواقي. وذهب بعض هذا المال إلى إيمان، والبعض الآخر إلى فيشبوك وراجاكوفيتش، ولكن حصة الأسد ذهبت إلى حسابات مصرفية في الأرجنتين عن طريق مصارف سويسرية أبرزها مصرف الاتحاد السويسري في زوريخ. (2)
وبعض هذا المال وبمساعدة أوديسا، نجح رجال وحدات الدرع الواقي السابقون بالفرار إلى الأرجنتين، واكتشف جهاز المخابرات البريطانية أم 16 أن ذلك الجزء من الفرار موله مواطنون سويسريون؛ آرثر ويدر كهر، محام قاسي القلب اكتسب حوالى منيولي فرنك سويسري نتيجة الابتزاز اليهود؛ و والتر بوشي، وهو شاب أظهر مهارة كبيرة في تسليم"زبائنه"إلى الغستابو بعد أن يدفعوا أموال الفدية (3) . وأظهرت التقارير البريطانية أن يوشي كان على اتصال بالإدارة البابوية الرومانية و ببعض الأفراد المقربين من أجهزة المخابرات البابوية"."
لقد حافظ والتر بوشي على صلات بعملاء في الجرماني، وهو القسم الألماني الشؤون التجسس البابوي، كما نفذ مهام خاصة لصالح الحلف المقدس. وبوشي"العميل الحر"لجهاز التجسس الفاتيكاني، هو أيضا صلة وصل سويسرية لحساب