فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 446

الفصل السابع عشر

تحالفات جديدة (1958 - 1976)

في السنوات الأربع، والأشهر السبعة، والأيام السنة التي أمضاها يوحنا الثالث والعشرون في إدارة شؤون كنيسة روما، لم يقم الحلف المقدس بأي نشاطات. كان البابا مهتما بمنح مقابلات رسمية لابنة القائد السوفياتي نيكيتا خروتشيف، رايسا، أو الإعداد للمؤتمر الفاتيكاني الثاني الثوري، أكثر من قلقه حيال شؤون دنيوية وسياسية

في الجانب الآخر من الستار الحديدي.

وكرس الحلف المقدس نفسه لنشر عملاء في دول أوروبا الشرقية نظرا إلى تنامي نفوذ الشيوعية وضراوة الحرب الباردة. من جهتها، قامت جمعية بيوم بعمليات مراقبة وثيقة لشخصيات في الإدارة الرومانية ودوائرهم ممن سيتولون مهمة إطلاق المؤتمر الفاتيكاني الثاني.

وعندما توفي الكردينال بييترو فوماسوني - بيوندي في 12 تموز يوليو (1960، وكان مسؤولا عن جهاز مخابرات الفاتيكان منذ ولاية بيوس الثاني عشر البابوية، قرر الخبر الأعظم يوحنا الثالث والعشرون عدم تعيين بديل له. كان البابا مؤيدا لفتح أبواب الفاتيكان للعالم"، مما يعني ضمن انتهاء العمليات السرية لأجهزة المخابرات."

في أواخر العام 1962، عانى يوحنا الثالث والعشرون من نزيف حاد كان الدلالة الأولى لمرض خطير. وفي أواخر الشهر، تحسنت حالته، ولكنه أصيب بالتهاب الصفاق ذات ليلة. وفي 3 حزيران يونيو، توفي يوحنا الثالث والعشرون تاركا كرسي القديس بطرس شاغرة. وكان على مجمع الكرادلة الانعقاد ست مرات لانتخاب حلف (1)

وقبل أيام من تقاعدهم من مجمع الكرادلة، التقت بمجموعة من الكرادلة بقيادة جياکومو لر کار و من بولونيا في فيلا غرو تافراتا التي يملكها أو مبرتو أورتولاني. هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت