فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 446

ختام

السنوات التالية: بندكتس السادس عشر

في صباح ا نيسان في إبريل 2005، استدعى كبير الكرادلة إدواردو مارتينيز سومالو رئيس جهازي التجسس والتجسس المضاد في دولة الفاتيكان. ولدى دخول مكتب كبير الكرادلة في القصر الرسولي، طالعته الوجوه العابسة للكردينال جوزيف راتزينغر، مدير مجمع عقيدة الإيمان؛ ورئيسي الأساقفة ليوناردو ساندري وجيوفاني لاجولو، ورئيسي الشؤون الداخلية والخارجية في الفاتيكان، على التوالي، والكردينال أنجلو سودانو، أمين سر الدولة؛ و كاميلو رويي، راعي روما. لقد بلغت الحالة الصحية للحبر الأعظم مرحلة حساسة. وفي اللحظة الأخيرة، انضم الكردينال جيوفاني باتيستا ري، مدير مجمع الإكليروس، إلى المجموعة.

و ك ان رئيس الأساقفة المسؤول عن جهازي التجسس والتجسس المضاد يعلم أنه تم استدعاؤه لاتخاذ الإجراءات المناسبة بعد وفاة قداسة البابا يوحنا بولس الثاني مباشرة.

وتتمثل مهمته بحماية جثمان البابا بعد أن يؤكد الطبيب ريناتو بوزونيتي وفاة الحبر الأعظم. إنما المهمة الأولى لجهاز التجسس البابوي المضاد، جمعية بيوس، ويضع عملاء الحلف المقدس وجمعية بيوس أنفسهم بتصرف كبير الكرادلة على الفور، وتبدأ عملية"القفل"ما إن يتم تأكيد وفاة الحبر الأعظم.

في ص باح يوم السبت 2 نيسان (إبريل، عبر مندوب وزير الداخلية الإيطالية أكيلي سيرا، بوابات الفاتيكان. كان مسؤول كنسي كبير قد استدعاه ليعلن أن"البابا في نزاعه الأخير. كونوا مستعدين".

وعند حوالى التاسعة مساء، استدعي رئيس جهاز التجسس في الفاتيكان ثانية.

وعندما دخل القسم الذي يضم المسكن البابوي في القصر الرسولي، وجد العقيد بيوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت