فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 446

سيغمولر، والقائد الأعلى للحرس السويسري العقيد إيلمار تيودور مادر، والمفتش العام في ش رطة الفاتيكان كاميلو سيبين، والمفتش الثاني دومينيكو جياني. وسيكون الرجال الخمسة الحاضرون مسؤولين عن أمن دولة الفاتيكان وأفراد مجمع الكرادلة المقدس البالغ عددهم 115 کردينالا والذين سيباشرون اجتماعالم يوم الاثنين، 18 نيسان/إبريل، التعيين حبر أعظم جديد. وبانتظار حدوث ذلك، وفي أثناء فترة شغور کرسي القديس بطرس التي تسبق انتخاب خلف جديد، يعتبر الكرادلة هم السلطة العليا لدولة الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية.

عند التاسعة وسبع وثلاثين دقيقة مساء، أكد الطبيب ريناتو بوزونيتي وفاة يوحنا

بولس الثاني:"أؤكد أن صاحب القداسة يوحنا بولس الثاني المولود في قادو فيتش بتاريخ 18 أيار مايو 1920، والذي يرأس مدينة الفاتيكان ويحمل جنسية فاتيكانية توفي عند التاسعة وسبع وثلاثين دقيقة مساء بتاريخ 2 نيسان (إبريل 2005، في مسكنه في القصر الرسولي الفاتيكان نتيجة الصدمة أدت إلى تخثر الدم وتوقف الدورة الدموية".

كانت تسمع في الغرفة الهمهمات الصادرة من الخارج إذ غمرت موجة كبيرة من الصمت غرف الفاتيكان. فجثا الرجال الخمسة، كل على ركبته اليسرى، ورفعوا أذرعتهم على صورة صليب. واستهل کاميلو سيبين ترتيلة موجزة، وهو الذي كان قد غطى جرح يوحنا بوليس الثاني بيده في اثناء محاولة اغتياله في ساحة القديس بطرس وإصابته بطلق ناري في 13 أيار مايو 1981. كان الرجال الأربعة يعلمون أن عجلة آلة تعود إلى قرون عدة ستتحرك. هم يشكلون مع دوائرهم أجزاء هامة من الآلة.

وطلب من سيغمولر و مادر وضع رجالهما حول ساحة القديس بطرس مع تزايد تدفق المؤمنين إلى الفاتيكان الذين أرهقهم القلق على صحة الخبر الأعظم. وطلب من سيبين وجيان إلحاق رجالهما بالكرادلة رفيعي المنزلة والاضطلاع بمسؤوليات خاصة حتى يتم انتخاب بابا جديد. وتولى رئيس أجهزة التجسس مهمة حراسة كبير الكرادلة، مارتينيز سومالو، وحماية المسكن البابوي حتى يتم إغلاقها بإحكام.

ومنذ لحظة بلوغه خبر وفاة يوحنا بولس الثاني، بدأ رئيس الحلف المقدس بإصدار أوامر لعملائه، وكان الأمر الأول مواكبة الكردينال مارتينيز سومالو إلى مكتب الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت