اليوم، وفي السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين، لا وجود لمثيل للحلف المقدس في أجهزة المخابرات الفاتيكانية. وبلغة التجسس المعاصر، يعتبر جهاز المخابرات البابوي (لأعمال التجسس والتجسس المضاد الكيان. وأيا تكن تسميته تبقى مبادئه التوجيهية مماثلة للمبادئ التي نشأ عليها في أثناء ولاية البابا بيوس الخامس الحبرية عام 1566. ويبقى الدفاع عن الدين، والدفاع عن الإيمان الكاثوليكي، والدفاع عن م صالح دولة الفاتيكان، والطاعة التامة لقداسته، الدعامات الأربع الكبرى التي
س تحمله بعيدا في التاريخ المستقبلي. وما دامت الكنيسة الكاثوليكية مستمرة بنشر إيمانا حتى أقاصي الأرض، سيستمر الكيان في ملاحقة أعدائه الذين قد يعترضون طريق الخير الأعظم أو سياساته. في غضون ذلك، يستمر الفاتيكان حتى يومنا هذا بإنكار وجود جهازه التجسسي.