بقيادة دراغانوفيتش. وفي العام 1952، وبالرغم من قيام رئيس الحلف المقدس بمنع منح أي تأشيرات دخول إضافية إلى الألمان والكروات، استمر الأب کرونوسلاف دراغانوفيتش لمساعدة مجرمي الحرب
وفي أثناء كل سنوات عملية الدير، أطلع الكردينال بييتر و فوماسوني-بيوندي على كل ما يتعلق بفاتيكان راتلاين، وذلك بفضل الكاهن الفرنسيسكاني دومينيك مانديتش، عميل الجهاز الفاتيكاني للمخابرات المضادة. لقد عمل مانديتش في مطبعة دير القديس جيروم حيث كان يتم إعداد الوثائق المزورة لمحرمي الحرب الذين ينعمون حماية دراغانوفيتش. ولكن الوضع تغير إلى حد كبير في 6 تشرين الأول/أكتوبر 1958 عندما أصيب البابا بيوس الثاني عشر بثار دماغي في أثناء وجوده في كاستل غاندولفو في تلك الليلة، تلقى الخير الأعظم الأسرار الأخيرة، وتوفي في منتصف ليل التاسع
من تشرين الأول/أكتوبر بعد معاناته من سكرات الموت لعدة أيام، وهو الذي يعرف أكثر من معظم الناس قدرا كبيرا من أسرار الكنيسة الكاثوليكية. كان في الثانية والثمانين من عمره، وقد دفن في كنيسة سيدة الفم في فاتيكان غرو توس. وانتهت أيام کرونوسلاف دراغانوفيتش الي نعم فيها بالمجد بعد ذلك بوقت قصير.
وفي تشرين الأول أكتوبر 1958، علمت السي آي أيه بطرد الكاهن من دير القديس جيروم على عجل"بأمر واضح من أمانة سر الدولة ومنع من أخذ أي شيء معه لدى مغادرته. ونفذ خمسة عملاء للحلف المقدس الأمر الصادر، وكان على رأسهم كاهن يدعي نيکولو إستورزي، المبعوث، تنفيذا لأوامر صارمة من الكردينال بييترو فوماسوي-پيوندي، رئيس الحلف المقدس."
بعد فقدان نفوذه داخل الفاتيكان، فقد كرونوسلاف دراغانوفيتش العطف الذي كان يحظى به من قبل أجهزة التجسس الغربية كالسي آي أيه وأم 16، وذلك الأسباب أمنية". وجاء في تقرير السي آي أيه أن دراغانوفيتش"المعروف بدر اغانوفيتش الدموي، والدكتور فابيانو، ودينامو، لا يمكن السيطرة عليه، ولديه اطلاع واسع على شؤون موظفي الوحدة ونشاطاتهم، ويطلب إتاوة مالية كبيرة ودعما أميركية للمنظمات الكرواتية كدفعة جزئية لقاء تعاونه". وبتبرؤ الولايات المتحدة والفاتيكان منه، قرر در اغانوفيتش عام 1967 عبور الحدود عائدا إلى يوغوسلافيا حيث"