فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 500

يا أيها المسيحيون واليهود لنقف متحدين وغير قابلين للانقسام في هذه القضية لا يمكن أن يكون هناك مساومة حول أورشاليم، الآن وغدا، إثنا سائرون نحو نهاية الزمن، وإسرائيل قائمة في قلب العاصفة، إسرائيل هي الأمة الوحيدة التي قامت بفعل سلطة الله، وهو أقسم بعزته على أن يحمي القدس مدينته المقدسة

ويضيف: وإذا كان الله خلق إسرائيل وحماها فإن تلك الأمم التي تحاربها إنما تحارب ضد الله

وهذا الفكر العنصري التوراتي يتكرر في مؤلفات هؤلاء المتطرفين من الأصوليين الجدد الذين ظهروا بعد أن خفت حممهم بعد الحروب الصليبية التي خاضوها أيضا من أجل إقامة مملكة السماء على أرض اورشاليم

أما المسيح الدجال الذي هو عدوهم ويريدون القضاء عليه فهى الأمة الإسلامية، حتى ان فرانکلين بن بيل جراهام القس الأمريكي الشهير بعلن أن الإسلام هو دين الشيطان 14 >

ويرى أحد أقطاب هذا الفكر المنحرف وليندسي، في روايته «قمر الدم، الصادرة عام 1999 م، أن نهاية الزمان سوف تأتي نتيجة حرب نووية حين يفكر متطرف عربي بضرب إسرائيل، فيستخدم الأمريكان حلفاء إسرائيل ضد العرب بشن حرب نووية إبادية لتحقيق النبوءة التوراتية

واعتبر اصحاب هذه النظرية التدميرية أن صدام حسين الرئيس العراقي بمثابة المسيح الدجال، وكان لابد من بوش الصغير من قتله بأي وسيلة واحتلال بلاده والبلاد المجاورة له، وقالوا إن لم يكن صدام حسين هو المسيح الدجال فهو دون شك النذير بمجيء الشيطان.

وقبل غزو العراق وقتل صدام كانت الدعاية على قدم وساق في أمريكا ضده حتي أن منظمة يهودية تسمي پهود من أجل يسوع، تنشر إعلان صحافي بحجم صفحة كاملة توضح فيه أن «صدام» يمثل روح المسيح الدجال الذي حذرت منه التوارة، وذلك خلال حرب الخليج الأولى عام 1941

ومما ساعد على ترسيخ فكرة أن صدام حسين، هو المسيح الدجال أو أن روح الدجال تقمصته أنه أعاد بناء مدينة بابل القديمة، والتي بناها انبوخذنصر، ملك بابل قبل الميلاد، وهو نفسه الذي دمر مملكة إسرائيل وهدم الهيكل وشرد اليهود وأخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت