تأليفه وجعله مقالتين: المقالة الأولى ثلاثة أجزاء، والمقالة الثانية ستة وثلاثون فصلا، ألف وخمسة وعشرون بابا: الجزء الأول عشرون بابا يحتوى على مائتين وأربع وستين مسألة، والجزء الثاني سبعة أبواب محتوى على اثنتين وأربعين مسألة، والجزء الثالث أربعة وعشرون بابا، يحتوي على مائة وأربع وأربعين مسألة ..
وقد استبان لي بالبحث والموازنة بين أبواب هذا المحتصر وأبواب الكتاب المذكور في الفهرست، أن كتاب، و الحيل، لا وحيرد له الآن، و أنه فقد فيها فقد من الكتب أيام نكبة بغداد بالغزو التري المعروف،
كما استبان لي أن الشخص الذي اختصر لنا هذا الكتاب من كتاب «الحيل» شخص غير الهرثمي المؤلف، عاش قبل أواخر القرن الرابع الهجري، حيث صاحب الفهرست الذي تحدث عنه، والدليل على أن المختصر غير الموا ما يأتي: ا - لو كان الهرمي هو الذي اختصر كتابه، لأشار إلى الأصل في مواضع
من مختصره، جريا على عادة المؤلفين وبخاصة في هذا العصر،
کالمسعودي مثلا. 2 - جاء في المختصر هذا العنوان لأحد أبوابه و الباب التاسع والثلاثون»
وهو الباب الثالث في اشتباه الخطأ والصواب وخلافهما، وهذا يشير إلى أن هذا المختصر مأخوذ من الجزء الثاني الذي هو سبعة أبواب،
مع اختلاف الترتيب. 3 - الجزء الثاني من كتاب «الحيل، تحتوى على اثنتين وأربعين مسألة،
كما ذكر ابن الندم، وهذا المختصر تحتوي على أربعين بابا، ويبدو أنه سقط منه عند اختصاره بابان لأن الورقة الأولى مكتوب عليها بالخط الواضح «عدد أوراقه ستون ورقة محرية بالذهب، والواقع أن الكتاب سبع وخمسون ورقة فقط مع ترابط أجزائه واتصالها.