فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 70

ذكروا عن بعض أهل الحزم والتجربة، أنه توجه من الشام إلى الهند بريد المحاربة بها، فخندق في أول منزلة بالشام، ثم لم يزل يسير وينزل بالتعبئة والخنادق، إلى أن أظفره الله بعدوه.

قالوا: أصل أجزاء التعبئة ثلاثة: القلب ويسمونه الجمهور، والميمنة والميم مرة ويسمونها الحنين (1) ، وطرفا كل جزء من هذه الأجزاء جناح وقد مجزا من كل جزء منها ثلاثة أجزاء: قلبا و ميمنة وميسرة.

وقد زاد في النزول والمسير والمصاف واللقاء وغير ذلك ثلاثون صنفا (2) هذه أسماؤها: السرايا، واثبدر قة (3) والطلائع، والنوافض (4) والدياد بة (5) والربايا (6) ، والارصاد (7) والمسالح (8) ، والدراجات (9) والعساس (10)

(1) يفهم من هذا أن المؤلف لا يعد المقدمة والمؤخرة من أصول التعبئة و إنما هو يعدها إضافات على الأجزاء الأصلية.

(2) في الأصل «ثلثون صفا، والصف لا يتحقق في الجواسيس والربايا و العساس و قد ذكر الصنف فيما يلي فانظره.

(3) الحيل المبدرقة بالدال و الذال هي القائمة بالحراسة فالمبدرق الخفير كما في القاموس.

(4) النوافض جمع نفيضة وهي الجماعة يرسلون في الأرض لينظروا هل فيها عدو أو لا؟ القاموس.

(5) جمع ديدبان معربة ومعناها الحارس بالنهار، ويقال لها أيضا و الديديازية.

(6) الربايا جمع ربيئة وهي الطليعة الفاحصة أمام الجيش.

(7) الأرصاد جمع رصد بالتحريك و هو الذي يراقب العدو. القاموس.

(8) المالح جمع مسلحة وهم الجماعة المسلحون المعدون للقتال.

(9) في القاموس أن الدراجة هي الدبابة، والدارج المنام، فالدراجة هنا الجماعة الذين يلتقطون الأخبار کالعساس.

(10) العساس و العسس هم الشرط يطوفون باليل، بحثا عن أهل الريبة. القاموس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت