الباب الثاني عشر في تسمية الجيوش و مادونهم و مبلغ عددهم قالوا: السرايا ما بين الثلاثمائة نفر إلى الخمسمائة (1) ، وهي التي تخرج بالليل، واما التي تخرج بالنهار فتسمى السوارب (2) ، وما زاد على الخمس مئة (3) فهو جيش إلى دون الثمان مئة فهي (4) المباشر وما بلغ الثمان مئة فهو
جيش، وأقل الحيوش، وما زاد على المان مئة إلى الألف فهو الحسحاس (5) وما بنع الأنف فهو الحيش (6) الأزلم وما بلغ أربعة آلاف فهو ألجيش أخيحمل وما بلغ إثنا عشر ألفا فهو الجيش الحرارة
وإذا افترقت السرايا و السوارب بعد خروجها فما كان منها دون الأربعين دو استراتد (7) ، وما كان منها من الأربعين إلى دون الثلاث منة فهي المفانب (8) وما كان منها من الثلاث مئة إلى دون الخمس مائة فهي الحمرات (9) ، وكانوا
(1) العبارة في الأصل هكذا وما بين الثلاث نفر إلى الخمس المائة و بحذف التاء من العدد الأول، وفي القاموس أن النفر من الرجال مادون العشرة والإضافة هنا كما في قوله تعالى: وكان في المدينة تسعة رهط.
(2) يوضح ذلك قوله تعالى: ومن هو مستخف باليل و سارب بالنهار، سورة الرعد آية 1.
(3) في الأصل و الخمس المائة.
(4) كذا بالأصل وهو تصحيف لكلمة و المناسر، جمع منسر کجلس او منبر وهو قطعة من الهند تمر قدام الجيش الكثير. القاموس المخصص.
(5) أي الجيش المبيد المهلك وهي للسيف أصلا. أنظر القاموس والمهم.
(6) الأزم الذي يقطع أعداءه.
(7) الجراند جمع جريدة، وهي خيل لا رجالة فيها. المخصص و القاموس.
(8) المقانب مع مقنب وهو ما قارب الثلاث مئة من الخيل. المحمص.
(9) الحمرة كما في القاء وس ألف فارس، وهي في الأصل و الجمرات. والحمرة القبيلة التي تار ة فارس ولكن العدد الذي ذكره المؤلف هو الذي كان معروفة في عصره.