فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 70

الصف المعطوف وهو الداخل الحناحين الخارج الصدر .. كروه، ولا يكون إلا عن ضرورة وهو ضعف على القلب وقوة للجناحين، وكانوا إذا كان ذلك صبروا أهل البأس والنجدة ميمنة وميسرة؛ ليكون أشد للقلب، أو قؤوا القلب بكر دسين من الخيل المقوية، يكونان مما يلي طرفيه أمامه قليلا. كانوا يحبون في التعبئة التراصفا

(1) وانضمام بعضهم إلى بعض مع استواء الصفوف.

الباب الثامن عشر

في تعبئة العدد القليل للحرب قالوا: أقل من ينبغي أن ياتي الحب تسعة نمر ويكون للقلب قلب وميمنة وميسرة (2) ، وكذلك يكون الميمنة ويكون للميسرة على. التمام وقد يجوز أن يلتي - (الحرب) - سبعة نفر، فان ميسرة الميمنة تجتزئ بعمل ميمنة القلب وتكون لها ميسرة، وأن ميمنة الميسرة تجتزي (3) بعمل ميسرة القلب وتكون لها ميمنة.

ويجوز أن ياتي خمسة نفر، فان القلب يعمل عمله، ويعمل عمل الميمنة مع ميمنته وعمل الميسرة مع ميسرته.

ويجوز أن يلقي ثلاثة نفر، فيعمل كل واحد منهم عمل قلبه و ميمنته و ميسرته، وإن لم يلق الحرب إلا لرجل واحد فليصير نفسه ثلاثة أجزاء على أصل التجربة (4) : قليأ و ميمنة وميسرة.

(1) التراصف انضمام الصفوف وهو عائق لحركة الجند وحاد لحريتهم مالم يكونوا متباعدين نوما.

(2) فيكون في القلب ثلاثة أفراد: أحدهم ميمئة وثانيهم ميسرة وثالثهم قلب، وكذلك تكون الميمنة والميسرة.

(3) معنى الاحتزاء الاكتفاء کا بالقاموس، وهي في الأصل وبحتري.

(4) هذه مبالغة في التقسيم أدت إليها القسمة العقلية التي هي إحدى نتائج البحث الفلسن الذي شاع في العصر العباسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت