فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 70

الباب الخامس عشر

في التحرز عند النزول والمقام قالوا: لاتنزلن من عدوك منزلا أبدا حتى تعرفه، وارتده ذا ماء ومحطب وكلاء (1) ومتفق، بحيث (2) إن أردت أن تتقدم منه إلى عدوك قدرت على ذلك، وإن أردت التأخر عنه أمكنك ذلك، وتحر أن تسند

ظهور أصحابك إلى الحبال والتلول والأنهار وما أشبهها، من کل موضع تأمن منه الكمين والبيات (3) .

إذا انتهيت إلى المنزل فليقف صاحب تعبئتك في خيله متنحية عن العسكر، حتى ينزل الناس وتوضع الأثقال، ويأتيك خبر طلائعك الذين جاوزا المنزل وتخرج رباياك من عسكرك.

ن کر (4) على تقدير من طرقد ومواضع أهله، وليكن ال شيء مما فيه موضع لايجاوزه إلى غيره، ليعرف كل صنف من الناس منازلهم ومراكزهم في كل نزولهم و مسير هم، حتى لو ضلت دابة مكانها رجعت إليه إليه هداية ومعرفة به،

أقر مصاف (5) عسكرك بالرجالة والقنا المتراصف (6) ، واتخذ له بروجا - (في) - كل برج سبعة رجال. أو كما رأيت (7)

(1) الكلام بالكسر الحراسة، ويحتمل أن تكون الكلمة و وکلا، وهو العشب سواء أكان أخضر ام يابسة. القاموس.

(2) في الأصل هو حيث، والصواب ما أثبت هنا.

(3) البيات الهجوم على الجند ليلا وهم بانتون. وهذه النصيحة توجه القائد إلى استغلال طبيعة الأرض و الانتفاع بها في حماية قواته و تحقيق مبدا السلامة لحم.

(4) المراد بالعسكر هنا الجند الذين يحطون خيامهم عارفين لطرتهم ومنازل نسائهم الدوام الاتصال بينهم.

(5) المصاف جمع مصف، وهو موضع الصف. القاموس.

(6) القنا المتراصف: الرماح المضموم بعضها إلى بعض، والمراد جعل المواقع حول العسكر مسلحة بالرماح لمنع الهجوم.

(7) في الأصل «کي رايت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت