سهون الأربعين رجلا إذا وجهوا العربية (1) ، ويقولون: , ... , 1
1 أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن تقر إثنا عشر من قلة.
الباب الثالث عشر
في التحرز عند الترحل وفي المسير قالوا: إذا أردت الرحيل من منزل إلى منزل، فقدم بعض طلائعك و توان نه وه اس مقدمتلك، ومر بعض من ترا من"ان - إليك من المنزل يتلقاك بنزول صاحب مقدمتك، ولا تتم (2) إلى المنزل حتى يتلقاك بذلك، ومر بعضهم يتجاوز المنزل إلى حيث رأيت، أن يكون منصر فهم مخبر هم إليه."
إجعل رجلا من أهل الصرامة (3) في قوة من أصحابك أمام عسكر دون طلائعك مع الفعلة، لإصلاح الطرق وقطع الشجر، وإقامة الجسور والمعابر، وحفر الآبار وتنقيها وما أشبه ذلك.
ليكن خلف ساقتك رجل"جلد في قوة من أصحابه، محشر اخند إليك ويلحقهم بك، ولا يرخص لأحد منهم في التخلف عنك (4) ."
لا تأذنن في الترحل (5) حتى يقف صاحب تعبئتك بأصحابه في نواحي العسكر عليهم أسلحتهم، ثم مر الناس بالترحل وخيلك واقفة، حتى إذا استقلوا ساروا على التعبئة، بعد تعريفك كل"قائد - ووالى جند وخيل،"
(1) العصبة تكون من الفرسان والرجالة. القاموس.
(2) كذا بالأصل ولعلها تتم من أآإذا دنا من الشيء. القاموس.
(3) الصرامة الحزم والشدة.
(4) يحشر الحند أي يسوقهم إليك فلا يتخلف منهم أحد، وكان المكلف بذلك العمل يسمى «الحاشر، وكانت وظيفته معروفة في الجيش الإسلامي منذ الدولة الأموية.
(5) الترحل الانتقال من مكان إلى مكان.