لاتدع بناء سور الحسك (1) الحسني مع المصاف، إن خفت المغاورة أو البيات.
لاتغفل عن ضرب الخنادق في موضع الحاجة إليها: خندقة الصناع والعدة، وخندقة للأسواق والأتباع، وخندقة لك ولسائر الناس أو على من تقدره، و احشها خيلا ورجالا. را بث الطلائع من معسكرك بالنهار في الطرق والمواضيع المخوفة وصير النوافض بدلا منهم بالليل.
ما أقر الربايا بالنهار فرسانة خارجة عن عسكرك، حوله على المشرفات والمضايق من أبواب الأرض (2) ، ولينصرفوا مع وجوب الشمس.
أقيم مسالح العلاقات (3) في مواضعها ولينصرفوا مع المتعافين. أقيم اليع المراعي (4) في مواضعها ولينصرفوا مع رد الدواب من
لمراعي.
أقيم الحراس بالليل رجالة حول عسكرك مع كل برج من المصاف، وليرفعوا بتحرسهم أصواتهم.
أقيم الدراجة (5) بالليل فرسانة من وراء الحرس غير بعيد، يتردد كل جوق) منهم في حده، ويرفعون أصواتهم بالتهليل والتكبير.
(1) الحسك نيات صحراوي تعلق ثمرته بصوف الغنم، ورقه کورق الرجلة وأدق، و عند درقه شوك صلب ذو ثلاث شعب، تعمل على مثاله أداة الحرب من حديد او قصب فيلتى
حول العسكر (القاموس) وقد استخدمه الرسول عليه السلام في حروبه، ومنه أخذت فكرة. الأسلاك الشائكة. أنظر الفن الحربي في صدر الإسلام والناشر.
(2) أفواه المسالك التي يحتمل اقتراب العدو منها أو هي الطرق العامة.
(3) العليقة و العلوفة الناقة أو الشاة أو الحصان، تعلفها ولا ترسلها للمرعي والمعنى إقامة الحراس لهذه العلاقات طول النهار حتى نهايته. المخصص.
(4) مسالح المراعي: حراس الحيوان التي ترسل للمراعي ولا تربط العلف.
(5) الحراس يكونون مشاة و الدراجة فرسانة، لأن دائرة حراستهم أوسع مدى من حراس المراعي او العسكر. (1) الجوق الجماعة معربة، والمراد يجول كل جماعة في القطاع المخصص لهم.