عائشة رضي الله عنها:
وعن عَمرة رحمها الله أن عائشة رضي الله عنها كانت إذا سمعَت أحدًا من أهلها يتحدث بعد العشاء، قالت:"أريحوا كُتَّابكم [1] " [2] .
وعن مالكٍ أنه بلغه أن عائشة رضي الله عنها زوجَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت تُرسل إلى بعض أهلها بعد العتمة، فتقول:"ألا تريحون الكتَّاب!" [3] .
حذيفة رضي الله عنه:
وعن أبي وائلٍ وإبراهيم، قالا:"جاء رجل إلى حُذيفة رضي الله عنه فدقَّ الباب، فخرج إليه حذيفة، فقال: ما جاء بك؟! فقال: جئتُ للحديث، فسفق [4] حذيفةُ الباب دونه، ثم قال: إنَّ عمر جدَب لنا السَّمرَ بعد صلاة العشاء" [5] .
ابن عباس رضي الله عنه:
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال:"ما أحبُّ النوم قبلها، ولا الحديثَ بعدها" [6] .
سلمان الفارسي رضي الله عنه:
قال سلمانُ رضي الله عنه:"إياكم وسَمرًا أولَ الليل؛ فإنه مَهذَبة - أو مَذهَبة - لآخرِه؛ فمن فعل ذلك فليصلِّ ركعتين قبل أن يَأوي إلى فراشه" [7] .
(1) قال ابن رجب:"تعني: الملائكة الكاتبين"؛ فتح الباري (3/ 377) له.
(2) مختصر قيام الليل (ص: 115) للمروزي.
(3) الموطأ رقم: (1785) .
(4) سفق الباب: ردَّه؛ كأسفَقه، كما في القاموس المحيط (ص: 1154) ، ويقال: سفَقت الباب وأسفقته؛ أي: ردَدته فانسفَق؛ تاج اللغة وصحاح العربية (5/ 183) .
(5) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه رقم: (6686) ، وعبدالرزاق رقم: (2136) .
(6) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه رقم: (7184) .
(7) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه رقم: (6682) .