6 ـ يخبر المريض باسمه واسم بلده.
7 ـ يكتب حروفًا مقطعة على ورقة بغية إذابتها وشربها.
8 ـ اعطاء المريض حجابًا يحتوي على رسومات وأشكال وحروف.
9 ـ يكتب من القرآن بحروف مفردة معكوسة.
10 ـ يترصد طلوع نجم معين ليحل السحر.
11 ـ يرشد المسروق منه عن الأشياء المفقودة بطريقة الكف.
فإن علمنا أن الرجل ساحر فإنَّ"من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" [1]
فإذا علمنا أن إتيان الكهنة والعرافين والسحرة منكر عظيم وخطر جسيم، فما على المرء إلا أن يعالج نفسه بما شرع الله تعالى لعباده، وفي شرعه ما يتقى من السحر قبل وقوعه، وما يُعالج به بعد وقوعه رحمة منه لهم، وإحسانًا منه إليهم، وفيما يلي وصفة الدواء:
1 ـ ملازمة العبادات من الصلاة والصيام والتوبة والإنابة والاستغفار.
2 ـ استخراج السحر وإبطاله وحرقه ودفنه لفعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم سحره لبيد بن الأعصم، فإن قيل: إذا كان الذهاب إلى السحرة لإبطال السحر لا يجوز فما هي الوسائل المشروعة لاستخراج السحر وتبطيله؟
نقول: بالأمور التالية:
أ ـ الدعاء لله أن يدلك على مكانه كما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه لما سحره لبيد بن الأعصم، فدل عليه فاستخرجه.
ب ـ الرؤيا في المنام، كأن يريه الله بمنه وكرمه مكانه، وهذا من تمام نعمة الله على المصاب.
ج ـ أن يوفق لرؤيته بواسطة البحث والتنقيب عن مكانه.
(1) رواه البزار وهو حديث حسن بشواهده، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (5939) .