د ـ أن يعرف مكانه عن طريق الجن: فمثلًا يقرأ على المسحور الذي تلبسه الجن، فينطقون على لسانه فيخبرون عن مكان السحر، وهذا أمر واقع ومعاين في حوادث المتلبسين لا ينكره إلا جاهل، إلا أنَّ من الجن من يكذب في تحديد مكانه بغية الفتنة بين الناس.
هـ ـ استخراج الجني الموكل بالسحر من جسم المريض بواسطة الرقى الشرعية، فإذا طرد الجني من جسم المريض بطل السحر بإذن الله تعالى.
و ـ الحجامة: لما ذكر أبو عبيد في كتابه غريب الحديث:"أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على رأسه بقرن حين طب"، وقال ابن قيم الجوزية: كان ذلك قبل نزول الوحي بالعلاج الحقيقي وهو استخراجه وإبطاله، وأفضل وقت للحجامة ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من احتجم لسبع عشرة من الشهر وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان له شفاء من كل داء" [1] .
3 ـ النشرة بالرقية، والتعوذات، والأدوية والدعوات المباحة، ومنها:
أولًا: قراءة القرآن بلسان عربي مبين، ومن ذلك قراءة سورة الفاتحة والبقرة، والآيات (117 ـ 119 من سورة الأعراف، و (79 ـ 82 من سورة يونس، و (65 ـ 69 من سورة طه، والمعوذتين والإخلاص. لما ثبت من الأحاديث التالية:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة" [2] .
•وقال:"من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه" [3] .
•وقال:"من قرأ آية الكرسي في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يعتريه شيطان حتى يصبح" [4] .
(1) 1 صحيح الجامع للألباني، (2/ 1035) .
(2) 1 صحيح مسلم: (780) والترمذي (2880) .
(3) 2 صحيح البخاري: (9/ 50) ، ومسلم (808) .