الصفحة 14 من 33

المسلمين مهمة الرد عليها بأسس علمية. كما أثبت الباحثون المسلمون عوارها وتساقطها وإغراضها [1] .

يقول الفيلسوف والكاتب الإنجليزي المعروف (برنارد شو) :

"إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمها بها من أراجيف رجال أوروبا الوسطى"، ويضيف قائلا:

"ولذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول: إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة، وإني أعتقد رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم، لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعادة المنشودة" [2] .

ويفند المؤرخ الأوروبي (روبرت بريغال) مزاعم الغربيين عن تأثر الإسلام بالتشريعات اليونانية الرومانية، فيقول:

"إن النور الذي أشعلت منه الحضارة في عالمنا الغربي لم تشرق جذوته من الثقافة اليونانية الرومانية التي استخفت بين خرائب أوروبا، ولا من البحر الميت على البوسفور (يعني بيزنطه) ، وإنما بزغ من المسلمين، ولم تكن إيطاليا مهد الحياة في أوروبا الجديدة، بل الأندلس الإسلامية"، إلى أن يقول:"إن هذه الحقيقة التاريخية لا يمكن للغرب إنكارها مهما أوغل في التعصب، واستخف به العناد. إن دَين أوروبا لمحمد رسول الإسلام غريب ألا يجد محل الصدارة في نسق التاريخ المسيحي" [3] .

أما (وليام موير) المؤرخ الإنجليزي فيقول في كتابه (حياة محمد) :

(1) - انظر: بين الشريعة الإسلامية والقانون الروماني، د. صوفي أبو طالب، كتاب مجلة الأزهر، ذو القعدة- ذو الحجة 1434 هـ.

(2) - محمد في الفكر الغربي الحديث: إدريس الكنبوري، مجلة العربية، العدد 431، ذوالحجة 1433 هـ، نوفمبر 2012 م.

(3) - المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت