الصفحة 10 من 56

ثلاث مرات في شأن النهار [1] وثلاث مرات في شأن الآية [2] ومرة في شأن المؤمنين. [3]

وإذا تفكرنا في سياق الآيات وجدنا أنه يعني كون الشيء جليًا واضحًا ولكن ينشأ هنا سؤال: كيف لمصدر الإفعال أن يكون مجردًا عن معناه الأصلي ومبالغة في المصدر الثلاثي المجرد. وللإجابة على هذا نقول:

إن للإفعال خصائص ومميزات منها:

1 -التعدية: مثلًا أخرج زيدٌ عمرًا وأحفرت زيدًا نهرًا وأعلمت زيدًا عمرًا فاضلًا.

2 -التصيير: مثلًا أقبلت النعل وأتمرت زيدًا وأقبرته.

3 -النسبة: مثلًا أكفرت الملحد وسألته فما أبخلته.

4 -سلب المأخذ: مثلًا أشكيت زيدًا وأعجمت الكتاب وأعتبت صاحبي.

5 -التوجه: مثلًا أحجز خالدٌ وأعرق صدامٌ.

6 -الصيرورة: مثلًا أطفلت الظبية وأثمرت الشجرة وأحصد الزرع وأفطر الصائم.

7 -التقديم: مثلًا أباع العبد وأقتل اللصَّ.

8 -ومنها المبالغة: مثلًا أسفر الصبح وأبان الأمر وأبصرت الآية.

فيبدو من هذا أن"الإبصار"كذلك يعني كون الشيء بيِّنًا واضحًا جليًا فالمعنى هو أن هذه

(1) سورة يونس: 67 وسورة النمل: 86 وسورة غافر: 61

(2) سورة الإسراء: 12 ونفس السورة: 59 وسورة النمل: 13

(3) سورة الأعراف: 201

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت