الصفحة 43 من 56

هذه الرواية عن غزوة بدر والآن لندرس الآية في ضوء هذا الحديث الموجز.

هذه الآية تقع في نهاية القطعة (100 - 104) التي تنطق عن صلاة الخوف التي يتم أداؤها عند القتال فجاء هذا الحكم لمجرد أن لا يغلب العدو على المؤمنين فقتال القوم وقتلهم ليس إلا قتال الأعداء وقتلهم والمراد من"القوم"هنا العدو وهو ظاهر من السياق.

وأما ترجمته فلا بد من أن تشير إلى المراد من الكلمة وإلا فيمكن أن يفوت القراء المراد ويلتبسوا في فهم ما هو الحق وبناءً على هذا فقد ترجمه بيكثال وعبد الله يوسف علي والسير ظفر الله خان وم. شاكر وتقي الدين وصاحبه بـ"enemy"المعنى المراد هنا ولنقرأ ترجمة بيكثال على سبيل المثال:

وطبقًا للكلمة ومعناها ترجمها شير علي بـ"These people"فهو يقول:

ومما يعجبني أن عبد الماجد الدريابادي قد أخطأ في فهم الكلمة وهذا الخطأ جاءه لمجرد عدم ممارسته لكلام العرب فهو يترجمها بـ"The enemy people". إقرأ ترجمته:

ويختلف آربيري عن هؤلاء فيترجمها بـ"heathen"الكلمة التي يستخدمها الأغلبية في رجل لا يتدين أو يتدين بدين لا يمت إلى أديان العالم الكبرى بصلة. وإن نظرنا في ضوء هذا المعنى في كفار العرب وجدناهم أكثر عددًا في الأغلبية لا أقل عددًا وفي الأقلية وبخلاف ذلك كان المؤمنون آنذاك في الأقلية وأما ديانتهم فكانت أيضًا ديانة معظم الناس في العالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت