1 -خشية كتمان العلم.
2 -دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له بالبركة والحفظ.
3 -تفرغه للتعليم والتعلم.
4 -كثرة تلامذته والناقلين عنه.
5 تأخُّر وفاته، فقد تُوفِّي سنة 57 هـ، وقيل 58 هـ.
والأحاديث المنقولة عنه تنقسم إلى:
• ما كان ضعيف السند لا يصح عن أبي هريرة رضي الله عنه.
• ما كان له أكثر من إسناد.
• ما رواه عن أكابر الصحابة وأمهات المؤمنين.
• ما كان موقوفًا عليه من كلام.
واتفق الشيخان البخاري ومسلم على إخراج 326 حديثًا، انفرد البخاري رحمه الله بـ 93، ومسلم رحمه الله بـ 98 حديثًا.
وكان أبو هريرة رضي الله عنه متواضعًا حتى عندما كان خليفةً لمَرْوان على المدينة كان يسير في السوق يحمل حزمة الحطب، وله مكانة عظيمة في الفتوى، واحتج المسلمون قديمًا وحديثًا بحديث أبي هريرة رضي الله عنه لحفظه وجلالته وإتقانه وفقهه، وكان يقول عبدالله بن عباس: أفتِ يا أبا هريرة، واستعمله عمرُ على البحرين، ودعاه عمر ليولِّيه فأبى رضي الله عنه، وتُوفِّي أبو هريرة سنة 57 هـ قبل معاوية بسنتين، وقيل صلى عليه الأمير الوليد بن عتبة بعد صلاة العصر، وشيَّعه ابن عمر وأبو سعيد ودُفِن بالبقيع.
2 -عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما:
وهو عبدالله بن عمر بن الخطاب بن نُفَيل بن عبدالعُزَّى القرشي العدوي، ثم المدني، وأمُّه - وأم حفصة (أم المؤمنين) - هي زينب بنت مَظْعون، أخت عثمان بن مظعون أخي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرضاعة، ولد ابن عمر رضي الله عنهما قبل الهجرة بـ 11 عامًا، وأسلم وهو صغير، ثم هاجر مع أبيه ولم يبلغ الحُلُم، وهو ممَّن بايع تحت الشجرة، وشيوخه بعد النبي صلى الله عليه وسلم؛ هم: الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وعائشة، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم جميعًا، وبلغ عدد تلاميذه أكثر من 130 راويًا؛ أشهرهم ابنه سالم ومولاه نافع.
• وقد شُهِد لابن عمر بالفضل وعُرِف عنه علو الهمة: