الصفحة 6 من 34

كدليل شرعي كالالتزام بالقرآن تمامًا، فالسنة هي أصل من أصول الدين يجب اتِّباعها، وتحرم مخالفتها، للأدلة والإجماع على وجه لا يدع للشك مجالًا.

لا يخفى على أحدٍ عَلاقةُ السنة بالقرآن الكريم، فالقرآن الكريم وحي الله تعالى إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم باللفظ والمعنى، والسنة وحي من الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بالمعنى، أغلبها، أو إقرار الله تعالى لما صدر من الرسول صلى الله عليه وسلم باجتهاده من قول أو فعل [1] ؛ فالقرآن والسنة مصدرهما واحد وكلاهما وحي، قال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 3، 4] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ألا إني أُوتِيت الكتاب ومثله معه ... ) ) [2] ، وقال: (( ألا وإن ما حرَّم رسولُ الله مثل ما حرم الله ) ) [3] .

الوحي: إعلام بخفاء.

المُوحِي: الله تعالى.

والموحَى إليه: رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

والموحَى به هو القرآن الكريم وكذلك السنة.

وينقسم الوحي إلى قسمين: وحي متلو - وحي غير متلو.

م ... الوحي المتلو ... الوحي غير المتلو ... (القرآن الكريم) ... (السنة النبوية)

1 ... نُقِل إلينا بطريق التواتر ... منها المتواتر، ومنها غير المتواتر، وفيها الصحيح والضعيف

2 ... مُعجِز بلفظه ومعناه ... غير معجزة باللفظ

3 ... نزل باللفظ والمعنى ... نزلت بالمعنى دون اللفظ

(1) دراسات في السنة النبوية الشريفة ص 24.

(2) رواه أجمد وأبو داود، صحيح الجامع للألباني.

(3) رواه أحمد وأبو داود والحاكم - صحيح الجامع للألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت