النظر إلى النتائج والأجر الكبير:
فإن المدقق في قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم" [1] ، وقوله صلى الله عليه وسلم:"من سنَّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء". [2]
من يدرك ذلك يعلم أهمية الإيجابية. فإذا أدرك المسلم أن أداء واجبه نحو الدين يحقق له هذا الأجر العظيم وجب عليه أن يسارع.
أن لا يكلف النفس ما لا يطيق:
فإن تكليف النفس ما لا تطيق يؤدي إلى الفتور واليأس عند الإنسان
قال تعالى:
"لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها" [3]
ولهذا فعلى المسلم أن يعمل ولا يحمل نفسه النتائج التي هي بيد الله وحده. [4]
(1) - جزء من حديث أوله لأعطين الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه - البخاري
(2) - رواه مسلم
(3) - البقرة:286.
(4) - الشباب في مرآة الإسلام للشيخ / عبد الخالق حسن الشريف.