فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 172

إن إبراهيم كان أمة (طريق الدعاة)

(الصفات التى اتصف بها الخليل عليه السلام في مجتمعه)

ونستطيع من سرد هذه الآيات ان نقف على هذه الصفات

قال تعالى:

"ألم تر إلى الذى حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربى الذى يحي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتى بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذى كفر والله لا يهدى القوم الظالمين" [البقرة:258]

يحكى الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بصيغة وتعبير يعبر عن التشنيع والتفظيع قصة هذا الرجل الذى اعطاه الله عزوجل الملك وهذه نعمة تستحق الشكر ولكنه طغى وتكبر على ربه عزوجل ولم يذكر الله اسمه في القرآن لأن المراد العبرة والعظة. إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أراد أن يرجعه إلى آثار الله عزوجل في الكون عن طريق أنه ذكر له الموت والحياة ولكنه كان يحسب نفسه إلها لكونه يملك الحكم في قومه فأتى إبراهيم له بحجة أكبر جعلته لا يستطيع أن يتكلم وبتعبير القرآن الكريم"فبهت الذى كفر والله لا يهدى القوم الظالمين"وفى هذا تعليم من إبراهيم عليه الصلاة والسلام وتجربة يتزود بها أصحاب الدعوة الجدد في مواجهة المنكرين، وفى ترويض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت