أولا: الإيمان بوجوب التطبيق الكامل للشريعة الإسلامية.
ثانيا: العمل على إزالة عوائق التطبيق الكامل وفق مقتضيات السياسة الشرعية.
ثالثا: التطبيق الفوري عند الإمكان، فلا تأخير لحكم حتى يتهيأ الناس لغيره.
رابعا: لا تدرج في العقيدة وما علم من الدين بالضرورة.
خامسا: إعلان المحرمات ومحاربتها، ولا يعني التدرج القول بإباحتها إنما يمكن تاخير تنفيذ العقوبات الواردة فيها حتى تستكمل الشروط المناسبة لتطبيقها.
سادسا: مراعاة الأولويات [1]
يقترب في هذه السنوات التي نعيشها الاحتفال بميلاد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام مع الاحتفال بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تخطئ عين المتابع للأخبار والأحداث ضخامة الاحتفال بالسنة الميلادية وكم الأموال الهائلة التي ينفق فيها، في الوقت الذي نلحظ فيه ضمورًا وخفوتًا في الاحتفال بالعام الهجري الذي يقتصر على مجموعة من الفعاليات داخل جدران المساجد في أحسن الأحوال، وبعض البرامج التي تحكي وقائع الهجرة النبوية المشرفة التي نسمعها كما هي كل عام.
ولا يرتضي الإسلام هذه الطرائق من الاحتفالات التي يتم فيها التبذير وإنفاق الأموال هباء منثورًا بل ربما تطرق الأمر إلى ارتكاب بعض الموبقات، كما أن الاحتفال بالعام الهجري سيحتاج إلى اهتمام وتوعية.
أثر ازدهار الحضارات وتخلفها
والواقع أن الأمة الإسلامية لا ترتبط بتاريخها أو تقويمها الهجري إلا في حالات الازدهار والرقي والتقدم، وحينما يتحقق لها واقعيًا مرتبة الشهود الحضاري على الأمم كما أراد لها القرآن الكريم.
(1) - التدرج في التطبيق: د. عطية فياض، الدورة العلمية للعلماء والدعاة، الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مصر، 2011 م.
(2) - التقويم الهجري .. هوية أمة وتاريخ حضارة د/ وصفي عاشور أبوزيد مجلة الأزهر جمادى الأولى 1433 هجرية أبريل 2012 م الجزء"5"السنة"85".