فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 172

الحضارة الإسلامية المنقذ للبشرية[1]

لقد أصبح من المؤكد لدى الغرب والشرق أن الإنسان مهما أوتي من علم فلن يستطيع أن يعيش بغير دين يصله بالله، ويرسم له طريقه في الحياة؛ ليسعد في دنياه، وينجو من الشقاء في أخراه؛ حيث إنه أقوى قاعدةٍ في صلاح الدُّنيا واستقامتها، وأجدى الأُمُور نفعًا في انتظامها وسلامتها، والدين فطرة في الإنسان:"فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (30) " (الروم) .

إن الدين هو سر الوجود، وجوهر الحياة، وفقد الدين فقد للنفس- فلا دنيا لمن لا يحيي دينا- وتخبط في التيه، وسير في ظلمات بعضها فوق بعض، ومن لم يكن له من الله نور، فما له من نور.

(1) - رسالة الأسبوع د/ محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بتاريخ 8/ 3/2012 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت